العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

فوالة العيد و«كسرة عود» في الإمارات.. أصالة الموروث وكرم الضيافة

البيان
البيان منذ شهرين
1

في البيوت الإماراتية، لا يُنتظر العيد بقدر ما يُصنع قبل حلوله؛ حركة دؤوبة، وتحضيرات متسارعة، ومجالس تستعيد حضورها، استعداداً لاستقبال الأهل والضيوف، في مشهد تنسجم فيه البهجة مع أصالة الموروث.وفي قلب...

ملخص مرصد
في البيوت الإماراتية، تُعدّ فوالة العيد وكسرة عود لاستقبال الأهل والضيوف، معبرةً عن كرم الضيافة وأصالة الموروث الإماراتي. تُعتبر هذه التقاليد ملامح هوية راسخة تعكس مجتمعاً يعتز بتفاصيله ويحافظ على إرثه.
  • فوالة العيد تمثل كرم الضيافة الإماراتي.
  • كسرة عود تقليد أصيل يعبر عن حسن الضيافة.
  • التقاليد تعزز أواصر المحبة وترسخ الروابط العائلية.
أين: الإمارات

في البيوت الإماراتية، لا يُنتظر العيد بقدر ما يُصنع قبل حلوله؛ حركة دؤوبة، وتحضيرات متسارعة، ومجالس تستعيد حضورها، استعداداً لاستقبال الأهل والضيوف، في مشهد تنسجم فيه البهجة مع أصالة الموروث.

وفي قلب هذه الأجواء، تتصدر «فوالة العيد» واجهة المشهد، بوصفها عنواناً للكرم الإماراتي، حيث تمتد الموائد بما لذّ وطاب من الحلويات والأطباق الشعبية، التي تفوح بعبق التراث، وتحمل في تفاصيلها ذاكرة متوارثة من جيل إلى آخر.

ومع لحظات الاستقبال الأولى، تحضر «كسرة عود» لتكمل ملامح الصورة، إذ تنتشر رائحة البخور في أرجاء المكان، مانحةً المجالس دفئاً خاصاً يعكس حسن الضيافة.

فالعود هنا ليس مجرد عطر، بل تقليد أصيل، ولغة ترحيب صامتة تعبّر عن التقدير وتُجسّد عمق القيم الاجتماعية.

وبين فوالة عامرة ومجلس يزدحم بالتهاني، تتجدد معاني التواصل، وتتعزز أواصر المحبة، حيث تتحول الزيارات العائلية إلى مساحة إنسانية نابضة، تُستعاد فيها روح القرب، وتترسخ فيها روابط لا يطالها الزمن.

وتبقى «فوالة العيد» و«كسرة عود» أكثر من مظاهر احتفاء، إذ تمثلان ملامح هوية راسخة، تعكس مجتمعاً يعتز بتفاصيله، ويحافظ على إرثه، ليمنح العيد معناه الأعمق.

فرحاً يُعاش، وقِيَماً تُورّث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك