وحسب صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية، وصف المسؤولون تحركات الجيش بأنها" تخطيط مدروس"، لكنهم أشاروا إلى عدم صدور أي أوامر من وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أو القيادة المركزية، اللتين امتنعتا عن التعليق على الأمر.
وستكون القوات القتالية من" قوة الرد السريع" التابعة للفرقة 82 المحمولة جوا، وهي لواء يضم نحو 3 آلاف جندي قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة.
ويمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وهناك احتمال آخر قيد الدراسة في حال أمر ترامب القوات الأميركية بالسيطرة على الجزيرة، وهو هجوم من قبل نحو 2500 جندي من وحدة مشاة البحرية الأميركية المتجهة حاليا إلى منطقة الشرق الأوسط.
ورجحت مصادر أميركية أن يكون" من الأنسب في البداية إرسال قوات المارينز إلى جزيرة خرج، لإعادة تأهيل مطارها الذي تضرر من جراء الغارات الأميركية الأخيرة".
وبمجرد إصلاح المطار، يمكن لسلاح الجو البدء بنقل المعدات والإمدادات، بالإضافة إلى القوات، إذا لزم الأمر، عبر طائرات النقل العسكرية، وفق" نيويورك تايمز".
وفي هذا السيناريو، من الممكن أن تدعم قوات الفرقة 82 المحمولة جوا قوات المارينز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك