الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

طفولة مسروقة في اليمن.. حرب الحوثي تدفع الصغار إلى سوق العمل

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
1

في أحد شوارع مدينة تعز، يقف الطفل أحمد محمود (10 أعوام) تحت أشعة الشمس الحارقة، ممسكًا بعبوات المياه التي يبيعها للمارة، في محاولة لتأمين قوت يومه ومساندة أسرته بعد فقدان والده في الحرب. قصة أحمد ليست...

ملخص مرصد
في اليمن، تجبر الحرب المستمرة آلاف الأطفال على العمل في سن مبكرة لتأمين قوتهم ومساندة أسرهم. تشير تقديرات إلى أن نحو 1.6 مليون طفل يعملون حاليًا، ويعيشون في مناطق نزاع، ما يعرضهم لمخاطر متعددة.
  • أحمد محمود (10 أعوام) يبيع المياه لتأمين قوته ومساندة أسرته.
  • ميار أحمد (11 عامًا) تبيع العطور في الشوارع.
  • تقديرات تشير إلى أن 60% من الأطفال يعملون بسبب الحرب.
من: أحمد محمود، ميار أحمد أين: اليمن

في أحد شوارع مدينة تعز، يقف الطفل أحمد محمود (10 أعوام) تحت أشعة الشمس الحارقة، ممسكًا بعبوات المياه التي يبيعها للمارة، في محاولة لتأمين قوت يومه ومساندة أسرته بعد فقدان والده في الحرب.

قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واقعًا قاسيًا يعيشه آلاف الأطفال اليمنيين الذين أجبرتهم ظروف الحرب والفقر على دخول سوق العمل في سن مبكرة.

ولم يعد هذا المشهد مقتصرًا على الذكور فقط، إذ تشاركهم الفتيات هذا العبء، مثل الطفلة ميار أحمد (11 عامًا) التي تجوب الشوارع لبيع العطور، في صورة تعكس حجم المعاناة التي تعيشها الطفولة في اليمن منذ سنوات.

أدت الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد إلى دفع أعداد متزايدة من الأطفال إلى ترك مقاعد الدراسة والانخراط في أعمال شاقة، تتنوع بين البيع المتجول، وجمع المخلفات، والعمل في البناء أو الميكانيكا، وغيرها من المهن التي تفوق قدراتهم العمرية.

وفي المدن الرئيسية مثل صنعاء وعدن وتعز والحديدة، بات مشهد الأطفال وهم يبيعون المناديل أو السلع البسيطة عند التقاطعات أمرًا مألوفًا، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية.

تشير تقديرات المنظمات الدولية إلى أن اليمن يتصدر الدول العربية في معدلات عمالة الأطفال.

فقبل اندلاع الحرب، كان أكثر من 1.

5 مليون طفل يعملون، بنسبة تجاوزت 34%، إلا أن هذه الأرقام ارتفعت بشكل حاد خلال سنوات الصراع لتصل إلى نحو 60%.

ووفق تقديرات أممية، يبلغ عدد الأطفال العاملين حاليًا في اليمن نحو 1.

6 مليون طفل، تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا، يعيشون في مناطق تشهد نزاعات مستمرة، ما يعرضهم لمخاطر متعددة، من بينها العمل القسري وحتى التجنيد.

يرى مختصون في شؤون حماية الطفولة أن هذه الأرقام تعكس واقعًا إنسانيًا مؤلمًا، حيث بات العمل خيارًا اضطراريًا لأسر فقدت مصادر دخلها أو معيلها.

وفي ظل هذه الظروف، يتحمل الأطفال مسؤوليات تفوق أعمارهم، إذ يعيل بعضهم أسرًا كاملة بدلًا من التفرغ للتعليم.

وتبقى هذه الظاهرة واحدة من أبرز تداعيات الحرب، التي لم تكتفِ بتدمير البنية التحتية، بل امتدت لتسرق براءة الطفولة وتضعها في مواجهة قاسية مع متطلبات الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك