العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

داريو فو حاصد نوبل.. أوصى بكتابة عبارة عجيبة على قبره

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب المسرحي الإيطالي داريو فو، أحد أبرز وجوه المسرح الأوروبي في القرن العشرين، إذ ولد في 24 مارس عام 1926، وترك خلفه تجربة فنية استثنائية جمعت بين الكوميديا اللاذعة والانحياز...

ملخص مرصد
يحتفل العالم بذكرى ميلاد الكاتب المسرحي الإيطالي داريو فو، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1997. اشتهر فو بأسلوبه الساخر والمنتقد للسلطة، وترك إرثًا فنيًا غنيًا من خلال أعماله المسرحية التي تجاوزت الـ300 عمل.
  • داريو فو حاصد جائزة نوبل في الأدب عام 1997.
  • أسلوبه الساخر والمنتقد للسلطة جعله صوتًا مميزًا.
  • ترك وصية بكتابة عبارة ساخرة على قبره.
من: داريو فو

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب المسرحي الإيطالي داريو فو، أحد أبرز وجوه المسرح الأوروبي في القرن العشرين، إذ ولد في 24 مارس عام 1926، وترك خلفه تجربة فنية استثنائية جمعت بين الكوميديا اللاذعة والانحياز الواضح لقضايا الناس.

توجت مسيرته بحصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1997، رغم ما تعرض له من انتقادات وصدامات متكررة مع المؤسسات الرسمية، بسبب أسلوبه الساخر الذي لم يتردد في مساءلة السلطة والمجتمع.

ينتمي داريو فو إلى تقاليد المسرح الشعبي، لكنه أعاد صياغتها بروح معاصرة، ليصبح واحدًا من أعمدة المسرح الإيطالي، خصوصًا في مجالي الكوميديا والمسرح السياسي، وقد لمع اسمه عالميًا مع عمله الشهير ميستيرو بوفو عام 1969، وهو نص مسرحي استلهم روح العصور الوسطى، وقدم حكايات عن المهمشين والمقهورين، من خلال شخصية بهلوان يعلم الناس كيف يقاومون عبر الضحك، في صياغة فنية تمزج بين السخرية والتمرد.

لم يكن غريبًا أن تنعكس هذه الفلسفة حتى على وصيته الأخيرة، إذ طلب أن تكتب على قبره عبارة تحمل روحه الساخرة" مات المهرج.

اضحكوا"، وكأنها تلخيص مكثف لرؤيته للحياة والفن معًا.

بدأت ملامح هذه التجربة مبكرًا، من خلال عروض ساخرة قدمها في الملاهي الليلية والمسارح الصغيرة، بالتعاون مع زوجته الممثلة فرانكا رامي، التي شكلت معه ثنائيًا فنيًا بارزًا، وفي عام 1962، قدما اسكتشات كوميدية في البرنامج التلفزيوني بعنوان" كانزونيسيما"، ما ساهم في ذيوع شهرتهما لدى الجمهور الإيطالي.

وبعد ذلك، أسس داريو فو وزوجته عددًا من الفرق المسرحية، منها" كامبانيا داريو فو- فرانكا رامي" عام 1958، و" نوفا سينا" عام 1968، ثم فرقة" لا كومون" عام 1970، التي تبنت مشروعًا مسرحيًا ذا طابع سياسي تحريضي، يستند إلى تقاليد الكوميديا ديل آرتي، ويعبر عما كان فو يسميه اليسارية غير الرسمية، ومع هذه الفرق، خرج المسرح من قاعاته التقليدية إلى المصانع والحدائق والصالات الرياضية، ليقترب أكثر من الناس وقضاياهم.

على مدار مسيرته كتب فو ما يقرب من 300 عمل مسرحي، شكلت بمجملها مشروعًا فنيًا منحازًا للإنسان البسيط، ومشتبكًا مع قضايا عصره، فمنذ خمسينيات القرن الماضي، خاض عبر أعماله معارك فكرية ضد السلطة والرقابة، ووجه نقده إلى مؤسسات متعددة، من الدولة والشرطة إلى الإعلام والفاتيكان، بل وحتى التيارات السياسية بمختلف توجهاتها.

هكذا ظل داريو فو، حتى رحيله، صوتًا ساخرًا لكنه جاد في جوهره، يطرح أسئلته الحادة عبر الضحك، ويؤمن بأن الكوميديا ليست مجرد ترف، بل وسيلة لفهم العالم ومحاولة تغييره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك