الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

لا للمهاترات في أوقات الشدائد

وكالة عمون الإخبارية
1

ان حاجتنا اليوم إلى تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية، - في ظل ما يحيط بنا من تحديات متسارعة ومتغيرات لا ترحم الضعفاء ولا المتفرقين - هي اكثر من اي وقت مضى …إن قوة الأوطان لا تُقاس فقط بما...

ملخص مرصد
الخبر يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات المتسارعة، مشددًا على ضرورة تغليب لغة العقل والحوار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل.
  • الخبر يؤكد على أهمية التماسك الداخلي والثقة المتبادلة.
  • يدعو إلى تجنب التجريح والتأجيج في الخلافات الداخلية.
  • يشدد على أن الوطن هو المظلة الجامعة للجميع.

ان حاجتنا اليوم إلى تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية، - في ظل ما يحيط بنا من تحديات متسارعة ومتغيرات لا ترحم الضعفاء ولا المتفرقين - هي اكثر من اي وقت مضى …إن قوة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملك من إمكانات، بل بما تتمتع به من تماسك داخلي، وثقة متبادلة، وشعور صادق بالانتماء والمسؤولية بعيدا عن الاتهامية.

ومن هنا، فإن واجبنا جميعًا أن نرتقي بخلافاتنا، وأن نُديرها بوعي، بعيدًا عن التجريح أو التأجيج أو الانجرار وراء أي خطاب يُعمّق الانقسام أو يضعف الجبهة الداخلية.

نعم، نختلف من أجل الوطن، ولكننا لا نختلف عليه.

نختلف في الوسائل، في وجهات النظر، في الاجتهادات… لكننا نتفق على ثوابته، وعلى حبه، وعلى صون أمنه واستقراره وحينما يتعلق الأمر بأمن الوطن واستقراره او المساس به فلا مجال لوجهة نظر سوى الوطن وأمنه فلا وجهة إلا للوطن ولا اجتهاد إلا الوطن ولا رأي إلا رأي الوطن وعندها يكون (السكوت خيانة ).

إن أي مساس بالوطن، أو محاولة للنيل من وحدته، من أي جهة كانت، هو مساس بكرامة كل مواطن فيه، دون استثناء.

فالوطن ليس فئة ولا تيارًا، بل هو المظلة الجامعة التي تحتضن الجميع.

وفي هذه المرحلة، نحن أحوج ما نكون إلى تغليب لغة العقل، وترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والعمل بروح الفريق الواحد.

فالأوطان تُبنى بسواعد أبنائها المتكاتفين، وتضعف حين تتنازعها الأصوات المتفرقة.

حفظ الله وطننا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وجعلنا جميعًا من الحريصين على استمراره واستقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك