وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

بين دفء النهار وبرودة الليل.. الطقس المتقلب يرهق الأجساد

الغد
الغد منذ شهرين
1

عمان- تبدو الشمس هذه الأيام كدعوة مفتوحة للخروج، للضحك، لتخفيف كثافة الملابس، والتعامل مع النهار وكأنه بداية صيف مبكرة. فالأطفال يركضون في الساحات بقمصان خفيفة، يرفضون السترات، ويجادلون أهلهم بأن الجو...

ملخص مرصد
تعرض الأطفال والكبار في عمان لأعراض صحية متعددة بسبب الطقس المتقلب بين دفء النهار وبرودة الليل، مما يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة بحسب اختصاصيين.
  • الطقس المتقلب يسبب أعراض صحية متعددة لدى الأطفال والكبار.
  • اختصاصيون يؤكدون أهمية الوقاية البسيطة مثل ارتداء ملابس طبقية.
  • المرشدة النفسية تنصح بتغيير العبارات لإقناع الأطفال بالوقاية.
أين: عمان

عمان- تبدو الشمس هذه الأيام كدعوة مفتوحة للخروج، للضحك، لتخفيف كثافة الملابس، والتعامل مع النهار وكأنه بداية صيف مبكرة.

فالأطفال يركضون في الساحات بقمصان خفيفة، يرفضون السترات، ويجادلون أهلهم بأن الجو" دافئ".

اضافة اعلانلكن مع أول غروب، تنقلب الصورة، إذ تنخفض درجات الحرارة بشكل مفاجئ، وتهب الرياح محملة بالغبار، وتبدأ الشكاوى: رشح، التهاب حلق، سعال، آلام معدة، وتعب عام يظهر بلا مقدمات واضحة.

رايا تلقت اتصالات عدة من إدارة حضانة ابنتها، وإدارة مدرسة ابنها، لمطالبتها بالحضور وأخذ طفليها إلى المنزل أو المستشفى، بعد تعرضهما لوعكة صحية مفاجئة تمثلت بارتفاع في الحرارة وتقيؤ شديد، مع خمول وتعب عام.

وتوضح أن الأمر لم يقتصر عليهما، إذ عاد زوجها إلى المنزل منهكا ومريضا، يعاني من الأعراض ذاتها.

وبعد مراجعة الطبيب الخاص بالعائلة، أكد أن ما حدث يعود إلى تقلبات جوية كانت سببا في ظهور هذه الأعراض.

من جانبه، يؤكد اختصاصي طب الأسرة الدكتور مخلص مزاهرة، أن هذا النوع من الطقس المتقلب يعد من أكثر الفترات إرباكا للجسم، خصوصا للأطفال.

ويقول إن الجسم يتعامل نهارا مع الدفء ويتعرق، ثم يتعرض مساء لهواء بارد، ما يضعف المناعة ويجعل الفيروسات تجد طريقها بسهولة.

ويضيف أن كثيرا من نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي التي نراها حاليا لا تعود لانخفاض الحرارة فقط، بل للتغير السريع خلال اليوم الواحد.

ولا يقتصر الأثر على الجهاز التنفسي فقط، إذ يشير مزاهرة إلى أن الغبار المحمول بالرياح يمكن أن يسبب تهيجا في الجهاز الهضمي عند بعض الأطفال، خاصة مع قلة شرب الماء أو تناول الطعام أثناء اللعب خارج المنزل.

قد يتعرض الجسد لمغص أو فقدان شهية، يربطه الأهل أحيانا بالطعام فقط، بينما يكون الطقس والغبار جزءا من الأسباب.

الكثير من الأطفال اليوم تغرهم أشعة الشمس الدافئة، فيرفضون اللباس الشتوي المعتاد في هذا الوقت من كل عام، ما يولد أزمة يومية بين الأم وحرصها على أطفالها، وبين حماسهم للاستمتاع بأشعة الشمس وتقليل ملابسهم.

بدورها، تبين المرشدة النفسية والتربوية رائدة الكيلاني، أن التحدي الأكبر مع الأطفال تحديدا لا يكون صحيا فقط، بل تربويا ونفسيا، فالطفل الذي يشعر بالفرح تحت الشمس لا يدرك منطق الوقاية.

وتقول الكيلاني، إن كثيرا من الأهالي يقعون في فخ الصدام المباشر، باستخدام أوامر، مثل" البس فورا فالجو بارد"، وتكرار عبارات مثل" رح تمرض"، وتؤكد أن مثل هذه العبارات تجد مقاومة عند الطفل بدل التعاون، فالطفل لا يعاند.

وتوضح الكيلاني أن إقناع الأطفال يبدأ بالاعتراف بمشاعرهم، فبدلا من نفي إحساسهم بالدفء، تنصح بتغيير العبارات إلى: " بعرف إن الجو حلو والشمس دافئة، بس بعد شوي راح يبرد".

وتبين أن هذا الأسلوب يشعر الطفل بأنه مسموع لا مجبر، ويحول الملابس إلى خيار لا عقاب، كسترات خفيفة تحمل في الحقيبة، وطبقات يمكن خلعها وإعادتها من دون فرض دائم.

ومن جانبه، يشدد الدكتور مزاهرة على أهمية الوقاية البسيطة، كارتداء ملابس طبقية، وعدم تعريض الطفل للهواء البارد بعد التعرق، وتشجيعه على شرب الماء حتى لو لم يشعر بالعطش، والانتباه للأعراض البسيطة في بدايتها قبل أن تتفاقم، مؤكدا أنه ليس مطلوبا من الأهالي حبس الأطفال في البيوت، بل موازنة الفرح مع الحذر.

وتضيف الكيلاني، أن الأطفال يتعلمون بالملاحظة أكثر من الكلام، فإذا رأى الطفل والديه يخففان ملابسهما نهارا ثم يرتديان طبقة إضافية مساء، سيتقبل الفكرة تلقائيا، كما أن تحويل الوقاية إلى لعبة أو روتين ممتع، مثل اختيار سترة الخروج المسائي، يساعد الطفل على الشعور بالسيطرة بدلا من الفرض.

وتؤكد أن أشعة الشمس في هذا الوقت لا تخدع الأطفال وحدهم، بل الكبار أيضا، فكثير من البالغين يستهينون بالتقلب، ويتجاهلون ما يشعرون به، ثم يتفاجؤون بالمرض، والأطفال فقط يعكسون هذه الحيرة بصوت أعلى ورفض أوضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك