CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

‫ الاحتلال يفتح جبهات جديدة في لبنان ويصعد اعتداءاته

العرب
العرب منذ شهرين

شهد لبنان، أمس، تصعيداً إسرائيلياً جديداً على عدة جبهات، وقتل وأصيب عدد من اللبنانيين والفلسطينيين جراء غارات جوية وتوغلات برية وقصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان ومناطق البقاع، ف...

ملخص مرصد
شهد لبنان تصعيداً إسرائيلياً جديداً على عدة جبهات، أسفر عن مقتل وإصابة عدد من اللبنانيين والفلسطينيين جراء غارات جوية وتوغلات برية وقصف مدفعي في جنوب لبنان ومناطق البقاع. كما شمل التصعيد مناطق شمال بيروت التي كانت بمنأى نسبي عن القتال، مما أثار هلعاً بين السكان. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري إلى 1039 قتيلاً و2876 مصاباً، وفقاً للإحصاءات الرسمية اللبنانية.
  • تصعيد إسرائيلي جديد على عدة جبهات في لبنان
  • مقتل وإصابة عدد من اللبنانيين والفلسطينيين
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 1039 قتيلاً و2876 مصاباً
من: قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: جنوب لبنان ومناطق البقاع وشمال بيروت

شهد لبنان، أمس، تصعيداً إسرائيلياً جديداً على عدة جبهات، وقتل وأصيب عدد من اللبنانيين والفلسطينيين جراء غارات جوية وتوغلات برية وقصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان ومناطق البقاع، فيما أثارت انفجارات ناجمة عن صواريخ اعتراضية الهلع في مناطق شمال بيروت التي كانت حتى الآن بمنأى نسبي عن القتال.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شاب لبناني يبلغ من العمر 15 عاماً وإصابة آخر بجروح، إثر توغل قوة إسرائيلية في بلدة حلتا بقضاء حاصبيا جنوباً، حيث اختطفت أحد الشبان تحت غطاء ناري كثيف بعد اقتحام منازل وإطلاق نار على السكان، كما أصيب 14 شخصاً في غارة إسرائيلية على دوار العلم في مدينة صور.

وفي محافظة صيدا، قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح جراء غارة على منزل في مخيم «المية ومية»، فيما استهدفت غارات أخرى محطة محروقات في بلدة كفر تبنيت وطريق قاعقعية الجسر ومناطق سكنية في صور وبلدة محرونة ومعمل لتصنيع الأحجار.

وفي قضاء النبطية، أوقعت غارة على بلدة حاروف قتيلاً وعدداً من الجرحى، بينما تعرضت أطراف بلدة شمسطار غرب بعلبك لغارتين، وجرود الشعرة والهرمل شرقاً لغارات أخرى.

وشمل التصعيد مناطق إضافية في الجنوب مثل الناقورة والبياضة والخيام وحامول وطيردبا وعدلون والمجادل وديرنطار وأبو الأسود والخرايب، مع قصف مدفعي على برعشيت وبيت ياحون وقصف فوسفوري في حامول.

كما أسفر استهداف مسيرة لدراجة نارية على طريق البرج الشمالي عن مقتل فلسطيني.

وفي البقاع الشمالي، استهدف الطيران الإسرائيلي الهرمل وأطراف شمسطار.

من جهة أخرى، دوت انفجارات متتالية في منطقة جونية ومحيطها الساحلي شمال بيروت، وفي مناطق جبلية بكسروان مثل ساحل علما وفطرون، أثارت هلعاً بين السكان في مناطق كانت بمنأى عن الحرب.

وأظهرت مشاهد تلفزيونية ومقاطع فيديو أضراراً في مبانٍ ونوافذ وجدران، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن الانفجارات ناجمة عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية لصاروخ إيراني عنقودي، وأصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري إلى 1039 قتيلاً و2876 مصاباً، وفقاً للإحصاءات الرسمية اللبنانية.

دبلوماسياً، أوضحت وزارة الخارجية اللبنانية أن قرار سحب موافقتها على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا رؤوف شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه مع منحه مهلة للمغادرة حتى 29 مارس، لا يعني قطع العلاقات مع طهران.

وبررت الوزارة الخطوة بمخالفة السفير أصول التعامل الدبلوماسي، بما في ذلك تصريحات تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ولقاءات مع جهات غير رسمية دون التنسيق مع الوزارة، مستندة إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

ورحب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بهذا القرار اللبناني، واصفاً إياه بـ «الشجاع»، معتبراً أن انخراط حزب الله في الحرب إلى جانب إيران جر لبنان إلى صراع يعيق تعافيه من الأزمات السابقة.

ودعا بارو إسرائيل في الوقت ذاته إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على مناطق في جنوب لبنان، محذراً من تداعيات إنسانية كبيرة قد تفاقم الوضع المتردي أصلاً في البلاد.

يأتي هذا التصعيد في سياق تهديدات إسرائيلية بفرض منطقة عازلة تصل إلى نهر الليطاني، وسط استمرار الغارات والتوغلات التي تطال بنى تحتية ومناطق سكنية، في وقت يواصل فيه لبنان مواجهة تداعيات العدوان على مستوى أمني وإنساني ودبلوماسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك