في تاريخ كأس العالم هناك منتخبات صنعت المجد برفع الكأس، وأخرى صنعت الأسطورة رغم أنها لم تلمسها أبداً.
ويأتي منتخب هولندا في مقدمة هذه المنتخبات؛ فـ»الطواحين» قدمت للعالم بعضاً من أجمل ما عرفته كرة القدم، وبلغت المباراة النهائية ثلاث مرات، لكنها خرجت في كل مرة خاسرة، لتصبح ربما أعظم منتخب لم يتوج بكأس العالم.
ورغم أن التاريخ لا يمنح النقاط في الحاضر، فإن الهولنديين يعودون دائماً وهم يحملون حلم إنهاء هذه العقدة المزمنة، في بطولة تبدو مفتوحة على كثير من المفاجآت والطموحات.
وبين منتخبات تبحث عن استعادة أمجادها، وأخرى تسجل حضورها الأول، وأسماء تتطلع لكتابة فصول جديدة في تاريخ المونديال، نواصل رحلتنا مع مجموعات كأس العالم، لنستعرض اليوم تفاصيل المجموعتين الخامسة والسادسة وما تحمله من قصص وأحلام وتحديات.
ويعتبر منتخب هولندا أكبر خاسر يستحق أن تلتفت له كرة القدم، فقد وصل منتخب الطواحين للنهائي ثلاث مرات، وفي الثلاث مرات كان خاسرا،اليوم سنستعرض معا المجموعتين الخامسة والسادسة فالمجموعة الخامسة: ألمانيا – كواراساو – ساحل العاج- الإكوادوركان الألمان في قطر ٢٠٢٢ ابعد ما يكونون عن كرة القدم لذلك فإن محبيهم يأملون في استعادة صورتهم في ٢٠١٤.
الشاب جوليان نيغلسمان سيقود المنتخب صاحب التصنيف العاشر لمحاولة تعليق نجمة خامسة.
عرف الالمان بقوتهم وتطورهم واجتهادهم وقلة تغيير المدربين وتقديمهم للنجوم المميزين وفي حضورهم الواحد والعشرين سيعتمدون على أسماء كلروي ساني وكاس هافيرتس والجديد دينس اونداف في النواحي الهجومية.
«في العام ١٩٥٤ اشتهروا بطقس قائدهم فريتز فالتر الذي كان يعشق اللعب في الأجواء الممطرة وهذا ما ساعدهم على هزيمة المجر الذهبية في النهائي ٣-٢ لتشعر المانيا بمشاعر فخر افتقدتها بعد الحرب العالمية الثانية».
إنه الظهور الأول لكوراساو في كأس العالم وبقيادة الهولندي ديك ادفوكات سيسعى فريق الموج الأزرق في التصنيف ٨٢ لتقديم نفسه في مجموعة صعبة، صعد لها في نوفمبر الماضي من تصفيات أمريكا الشمالية لأول مرة في تاريخه.
لا يخفى على المتابعين لهذا المنتخب تأثره بهولندا ارضا وانسانا حيث ينشط ١٢ لاعبا في هولندا وهي واحدة من لغات البلد.
«٤٤٤ كم المساحة واكثر من ١٥٥ ألف نسمة عدد السكان لتصبح اصغر بلد مساحة وسكانا يصعد الى كأس العالم فيما سيصبح مدربها ادفوكات ٧٨ عاما الأكبر تدريبا»ستذهب ساحل العاج الى أمريكا الشمالية للمرة الرابعة لاستكشاف قدرات فريق المدرب ايميرس فاي في التصنيف ٣٤ لمقارعة أقوى المنتخبات حيث لم تعرف الصعود من دور المجموعات في الثلاث مرات السابقة.
يتمتع الإيفواريون بوجود أجيال مميزة من اللاعبين على رأسهم فرانك كيسيه بطل آسيا مع الأهلي السعودي ونيكولاس بيبي وغيساند وديالو وبوني وغيرهم وهي خيارات مميزة ان أُحسن توظيفها.
« وحد الأسطورة دروغبا البلاد من الحرب الاهلية بعد الصعود لمونديال ٢٠٠٦ وهناك سجل الهدف العاجي الأول ضد الارجنتين»الإكوادور: منتخب انتظره شخصيا فقد طور المنتخب التريكلور نظام اكتشاف المواهب خاصة نادي اندبندنتي ديل فالي الذي صدر العديد من المواهب: كايسيدو وهنكابيه وباتشو.
ومع المدرب الارجنتيني بيكاسيسي سيسعى منتخب (اللاتري) المصنف ٢٣ في ظهوره الخامس لمفاجأة العالم مثلما قدم تصفيات رائعة.
« في مونديال ٢٠٠٦ قام الإكوادوري إيفان كافيديس بارتداء قناع «الرجل العنكبوت» عقب تسجيله الهدف الثالث في شباك كوستاريكا وهو تكريم لذكرى زميله الراحل أوتيلينو تينوريو الملقب بذات اللقب، الذي توفي في حادث سيارة في ٢٠٠٥».
المجموعة السادسة: هولندا –لا يذهب الكثيرون لترشيح المنتخب ذي اللون البرتقالي لانهم يعرفون ان الحظ في العادة لا يعرفه مثلما لم يعرف كرويف رفان باستن وبيركامب وشنايدر، ومعه رونالد كومان كمدرب، سيسعى الفريق المصنف سابعا في الظهور الثاني عشر للبحث المستمر عن هذه الكأس بوجود اسماء مثل فيغورست وخاكبو ولانغ وغيرهم.
«في السبعينيات مع رينز ميتشيلس غير الهولنديون اللعبة اعتمادا على ما يعرف بالكرة الشاملة لكن اللعبة لم تبادلهم الوفاء»اما الساموراي بلو فهو اكثر من يخيف الفرق بعد التطور الكبير والخطط الكروية الدقيقة، اليابانيون في أمريكا هذه المرة هم المصنف الثامن عشر ويقودهم هجيمي مورياسو وهزموا اسكتلندا وانجلترا في مارس الماضي ومعهم ٢٤ لاعبا محترفا ابرزهم يوتو ناغاتومو ومايا يوشيدا كخبرات كروية.
«في تصفيات مونديال ٩٤ كانوا قريبين من مونديال أمريكا للمرة الأولى لكن رأس العراقي جعفر عمران حول ليلتهم في استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي الى مأساة! ! ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك