العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

ازدواجية الطرح بين بلنتي الهلال وبلنتي الأهلي

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

حركة توني المشينة، غير اللائقة أمام الاتحاد، لم تكن مجرد لقطة عابرة يمكن تجاوزها، بل كانت بداية واضحة لسلوك مرفوض داخل الملعب. سلوك كان يفترض أن يُقابل بحزم منذ اللحظة الأولى. لكن ما حدث لاحقًا في مبا...

ملخص مرصد
تعرض اللاعب توني لانتقادات بسبب سلوكه غير اللائق في الملعب، مما أثار جدلًا حول التحيز في التحكيم وازدواجية المعايير بين ناديي الهلال والأهلي.
  • توني تلقى بطاقة حمراء بسبب سلوكه غير اللائق.
  • اتهامات بازدواجية المعايير في التحكيم بين الهلال والأهلي.
  • الجدل حول صحة ركلات الجزاء لكلا الفريقين.
من: توني

حركة توني المشينة، غير اللائقة أمام الاتحاد، لم تكن مجرد لقطة عابرة يمكن تجاوزها، بل كانت بداية واضحة لسلوك مرفوض داخل الملعب.

سلوك كان يفترض أن يُقابل بحزم منذ اللحظة الأولى.

لكن ما حدث لاحقًا في مباراة القادسية أكد أن الأمر لم يكن حالة فردية عابرة، بل نمط متكرر، حين دخل اللاعب في اشتباك جديد مع أحد لاعبي القادسية، لينتهي المشهد ببطاقة حمراء تعكس غياب الانضباط وتكرار التجاوز.

هذا التسلسل يفرض تساؤلًا منطقيًا: أين كانت الأصوات التي تعلو اليوم؟ ولماذا التزمت الصمت في وقت كانت فيه هذه التصرفات واضحة ومؤثرة؟ الواقع يقول: إن إعلام الهلال لم يطالب حينها بإيقاف اللاعب، لأن الفريق كان مستفيدًا من وجوده، وهذه حقيقة لا يمكن القفز عليها.

لكنها في الوقت ذاته لا تبرر ما نشاهده اليوم من محاولات لإعادة صياغة المشهد بشكل انتقائي يخدم طرحًا معينًا.

الإشكالية الحقيقية لا تكمن في خطأ هنا أو هناك، بل في بعض الإعلاميين- أو إعلامي بعينه- الذي يحاول إسقاط كل ما يحدث على إعلام الهلال، وتصويره وكأنه سبب الاحتقان الرياضي، متجاهلًا أن جذور المشكلة أعمق من ذلك بكثير.

فالقضية ليست في نادٍ أو لون، بل في منهجية طرح تتغير بتغير المصالح.

وإذا انتقلنا إلى القرارات التحكيمية، تتضح الصورة بشكل أكبر.

ركلة الجزاء التي احتُسبت للأهلي أثارت جدلًا واسعًا حول صحتها، في حين أن ركلة جزاء الهلال كانت واضحة ومستحقة، ومع ذلك لم تسلم من التشكيك.

هنا يظهر التناقض بوضوح: قرار يُقبل بلا نقاش حين يخدم طرفًا معينًا، ويُرفض أو يُشكك فيه حين يكون في الاتجاه الآخر.

بل إن الهلال كاد أن يدفع ثمن أخطاء الحكم الأرجنتيني، في مشهد يعكس إشكالية أكبر تتعلق بثبات المعايير التحكيمية.

فالأندية لا يجب أن تكون ضحية لاجتهادات متباينة، والجماهير من حقها أن ترى عدالة واضحة لا تخضع للأهواء، أو التفسيرات الانتقائية.

المواقف الحقيقية لا تُقاس بالانتماء، بل بثبات المبدأ.

من يرفض سلوكًا يجب أن يرفضه دائمًا، ومن يطالب بعقوبة يجب أن يطالب بها في كل الحالات، لا أن يتغير موقفه وفق مصلحة فريقه.

أما الصمت وقت الاستفادة، ثم رفع سقف المطالب لاحقًا، فهو ما يصنع فجوة الثقة ويغذي الاحتقان.

في النهاية، ليست المشكلة في إعلام الهلال أو غيره، بل في بعض الأصوات التي تمارس الإسقاط، وتبحث عن شماعة تعلق عليها التناقضات.

وهنا تتجلى الحقيقة بوضوح: الخلل ليس في اختلاف الانتماءات، بل في غياب الاتساق، وفي ازدواجية الطرح التي باتت واضحة لكل متابع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك