قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

الدولة تُختبر بوفائها لرجالها… لا بذاكرتها

وكالة عمون الإخبارية
3

حين تتحول الرعاية إلى معيار للوفاء المؤسسي، يصبح موقف الدولة من رجالاتها في زمن الحاجة اختباراً حقيقياً لمعنى القوةهناك لحظات لا تحتمل اللجان، ولا تُدار بالتفسيرات ولا تنتظر الاستفسارات … بل تُحسم ب...

ملخص مرصد
تسليط الضوء على دور المحافظ السابق حجازي بيك عساف (أبو فارس) في خدمة الوطن والمواطنين، وتساؤل عن دور الدولة في الوفاء لرجالها في زمن الحاجة.
  • حجازي بيك عساف خدم في وزارة الداخلية لمدة 33 عاماً.
  • تنقل بين مواقع حساسة مثل الرصيفة والزرقاء والكرك.
  • يُطرح سؤال عن دور الدولة في الوفاء لرجالها في زمن الحاجة.
من: حجازي بيك عساف

حين تتحول الرعاية إلى معيار للوفاء المؤسسي، يصبح موقف الدولة من رجالاتها في زمن الحاجة اختباراً حقيقياً لمعنى القوةهناك لحظات لا تحتمل اللجان، ولا تُدار بالتفسيرات ولا تنتظر الاستفسارات … بل تُحسم بالموقف.

وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون السؤال عمّن خدم، بل عمّن يحفظ.

ليست قوة الدول في مؤسساتها فقط، بل في قدرتها على الوفاء لرجالها الذين حملوا عبء المسؤولية في أصعب الظروف، وخدموا بصمتٍ لا يطلب مقابلاً ولا ينتظر ضوءاً.

وفي زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتُنسى فيه الأسماء التي صنعت الفارق، يبرز اسم عطوفة المحافظ السابق حجازي بيك عساف (أبو فارس)، ابن معان، كأحد أولئك الرجال الذين لم يكونوا عابرين في سجل الخدمة العامة او على هامش الدولة، بل في قلبها، وكانوا جزءاً من معادلة الاستقرار نفسها.

على مدى ثلاثة وثلاثين عاماً في وزارة الداخلية، تنقّل خلالها بين اكثر المواقع حساسية، من متصرف للرصيفة إلى محافظ للزرقاء ومن الكرك إلى الطفيلة والعقبة، ممثلاً للدولة في الميدان، وحاضراً في لحظات لا تحتمل التردد وتحتاج إلى القرار أكثر من الكلام، تاركاً بصمات واضحة في تعزيز الأمن والاستقرار، وتحقيق التوازن بين متطلبات الدولة واحتياجات المواطن.

لم يكن اسمه مرتبطاً بمنصب، بل بثقة.

لم يكن حضوره إداريا فقط، بل مسؤولية تُمارس في الميدان، حيث يُصنع الأمن وتُحفظ هيبة الدولة.

كان نموذجاً في الإدارة التي تفهم الناس وتُلامس الواقع، في الحزم الذي المقترن بالعدالة… حتى شهد له المواطن قبل المؤسسة.

واليوم، وهو يمر بظرف صحي دقيق، يُطرح السؤال الذي لا ينبغي تجاهله: هل تكتفي الدولة بتكريم رجالها في زمن الخدمة.

أم تُثبت وفاءها لهم في زمن الحاجة؟ وهذا ليس نداء عتب.

بل تذكير بقيمة لا يجب أن تغيب: أن من خدموا بصمت يستحقون وقفة تليق بما قدموا.

لرجل أفنى عمره في خدمة الوطن وقائد الوطن والمواطن.

حين لا تكتمل الرعاية كما ينبغي، لا تكون القضية إجراءً إدارياً، بل تصبح اختباراً صريحاً لمعنى الوفاء المؤسسي.

الدولة القوية لا تُقاس فقط بما تبنيه…بل بما لا تنساه.

والأوطان التي تحفظ رجالها … يحفظها رجالها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك