العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

حربٌ ضروس على ضفّتي الخليج

وكالة عمون الإخبارية
1

يبدو أن مضيق هرمز، أصبح له من إسمه نصيب، ضيَّق الحياة على القاطنين حوله، وأقتضت المقارنة السياسية معه، بين فضائل المرونة وعواقب التشدّد، النزول عن الشجرة، هكذا فعل ترامب حين تراجع عن إنذاره الأخير لطه...

ملخص مرصد
توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز يضع المنطقة في مواجهة بين التشدد والمرونة. ترامب يبحث عن مخرج للحرب التي أنهكت دول الخليج وأثرت على استقرار المنطقة.
  • ترامب تراجع عن إنذاره لطهران بعد فزع الخليج.
  • طهران تعين غلاة المحافظين بدلاً عن علي لاريجاني.
  • الحرب أثرت على استقرار المنطقة وأدمت إسرائيل.
أين: مضيق هرمز

يبدو أن مضيق هرمز، أصبح له من إسمه نصيب، ضيَّق الحياة على القاطنين حوله، وأقتضت المقارنة السياسية معه، بين فضائل المرونة وعواقب التشدّد، النزول عن الشجرة، هكذا فعل ترامب حين تراجع عن إنذاره الأخير لطهران، الذي أثار فزع الخليج.

في المقابل وفي ذات المعادلة المذكورة أعلاه، تقوم طهران بتعيين أحد غلاة المحافظين بديلا لعلي لاريجاني، ترامب في سريرته ربما تمنى تطبيق نموذج فنزويلا، إن أمكنه ذلك في إيران، هذا كان سيجعله منتصرا بنظر الجميع، قد تكون المسألة قيد البحث والإختبار في دوائره الضيقة، وقد يأمل أيضاً أن يكون رئيس البرلمان الايراني، أو غيره من قادة طهران الجدد، شريك محتمل له للتفاوض، لكن هدف ترامب الحقيقي، الذي لايرغب بالإفصاح عنه كثيراً، هو إيجاد مخرج لهذه الحرب، التي أنهكت دول الخليج، وأدْمَتْ إسرائيل وألحقت الاذى بجميع الأطراف، ولامست مصداقية الرئيس بصورة سلبية، وحتى جيوب الامريكيين ايضا.

ترامب يعرف تماماً، أن أهمية المرشح الإيراني المفترض للتفاوض بالنسبة لواشنطن، يتعلق بمقدار إستعداده للتعاون، في مسائل النفط وإنتاج الصواريخ والبرنامج النووي ومضيق هرمز، ويحاول في غمرة البحث عن نهاية سعيدة لهذه الحرب، خلق واقع إفتراضي، في ضوء الوضع المضطرب الذي تعيشه منطقة الخليج.

لا أظنّ أنّ لدى قادة طهران، الملتزمون أصلاً بالحفاظ على نظام الوليّ الفقيه، الاستعداد مثلاً، لتنفيذ كلّ مطالب واشنطن بهذه السهولة كما يتمنى ترامب، رغم الخسائر الهائلة التي منيت بها إيران، ناهيك عن إحتمال معرفتهم بمراهنة الرئيس على عامل الوقت، لخلق ذريعة لإنهاء الحرب، التي زادت إيران كلفها الأقتصادية على الجميع، بعدما فهمت أن غايته إعطاء متنفس لاستقرار أسواق النفط ولو إلى حين.

مشكلة ترامب أن سيناريو فنزويلا، لازال عالقاً في وجدانه، ويحتلُّ حيزاً كبيراً في ذاكرته، ويشكّل وحدة قياس يأمل أن يحصل مثلها في طهران، مع أن أصدقاءه في الخليج، يعرفون تماماً إستحالة تحقيق مثل هذا الأمر، على ملالي طهران، وينصحونه بعدم التعويل عليه، وعلى مرونة أصحاب العمائم كثيراً، لأنهم يعرفون تماماً على وجه اليقين، أن صمود أولئك القادة وعنادهم، من شأنه أن يرفع عليهم كلفة المواجهة، ويخشون تبدُّل مزاج عواصمهم نحو الاسوأ تجاه طهران، وهو أمرّ لايريدونه بتاتاً، وليس في مصلحتهم على المدى البعيد.

كلاهما، ترامب وقادة إيران المكلومون بمقتل مرشدهم، يدركون جيداً، أن تعقيدات المشهد إقتصاديا وعسكريا في الخليج، وخوف قادته من أن تصبح الاستثمارات والرساميل، جزءاً من تداعيات المعركة، هو الذي يقف خلف صمت دول الخليج العسكري، مما جعل ترامب يقف على مفترق طرق حاسم، قد لا يتمكن فيه من هزيمة إيران بشكل قاطع، في وقت يصعب عليه تحمّل الخسارة أياً كان شكلها، ناهيك عن إدراك أولئك الزعماء، بأن تل أبيب وحدها هي التي تسعى لاسقاط نظام الملالي، وإسقاط بنيته الفكريه التي قام عليها أيضاً، واصبح لديهم قناعة تامة، بأن إسرائيل هي التي تضيق ذرعاً، برغبة واشنطن الاكتفاء بتعديل سلوك قادة طهران السياسي وإنهاء الحرب فقط، وهو الأمر الذي يناسب قادة الخليج، كونهم يعرفون تماماً، حجم العواقب القومية والمذهبية، التي ستنجم بعد زوال النظام الإيراني القائم، وانفراط عقد التوازنات القائمة في إيران والخليج، الأمر الذي سيدخل المنطقة في مرحلة إعادة تركيب سياسي، يتعذّر وفقها قراءة الحرب وما بعدها، بإعتبارها كانت مواجهة بين طهران وواشنطن وإسرائيل فقط.

عندما تُحْصَرُ الحرب على طرفي الخليج، بين فكَّي التشدد والمرونة من قِبَل جميع الأطراف، تُصبِح المسألة بمثابة تحدٍ لجميع الأطراف، للبحث عن حلول، حتى لو كانت بين خيارين صعبين، في وقت بات يدرك فيه ترامب، أن أثر إغلاق المضيق، لا يقل شأنا أو خطورة، عن امتلاك إيران للقدرات النووية، بعدما أحدثته الحرب من ويلات وخسائر، لحقت كل دول العالم والخليج ومعهما إيران أيضاً، وجعلتهم جميعاً، بين مطرقة السلاح وسندان التدمير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك