أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 130 ألف سوري عادوا من لبنان، منذ مطلع آذار الجاري، في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط وما يرافقها من تفاقم حركة النزوح في المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في بيان نقل عنه مركز أخبار الأمم المتحدة الأربعاء، أن هذه العودة تتزامن مع موجة نزوح واسعة داخل لبنان، حيث تجاوز عدد النازحين مليون شخص خلال الفترة ذاتها.
وقالت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إن هذه التطورات تفرض ضغوطاً إضافية على المجتمعات الهشة، مؤكدة أن الوضع الراهن يعكس سرعة تأثر حركة السكان بحالة عدم الاستقرار.
وحذّرت من تزايد الاحتياجات الإنسانية مع استمرار التصعيد، مشددة على أهمية استمرار الدعم الدولي خلال هذه المرحلة.
تداعيات التصعيد في الشرق الأوسطتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد النزاع بالشرق الأوسط، والذي ألقى بظلاله على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في عدد من دول المنطقة، وفق ما أفادت به الأمم المتحدة.
وفي لبنان، أعلنت منظمة الصحة العالمية وصول إمدادات طبية طارئة تقدر بنحو 3.
5 أطنان لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، في محاولة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين.
كذلك، يستعد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم، لعقد جلسة طارئة لبحث تأثير التصعيد العسكري في المنطقة على حقوق الإنسان، في ظل تزايد المخاوف من تداعياته على المدنيين.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ضبط النفس وخفض التصعيد بشكل عاجل، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم المهاجرون والنازحون، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك