القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

الخلع هو الحل.. حكايات مؤلمة لضحايا "ضرب الأزواج" من شهر العسل إلى محكمة الأسرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بين جدران محاكم الأسرة، لم تعد الأروقة تضج فقط بطلبات النفقة أو حضانة الأطفال، بل أصبحت صرخات" الخلع بسبب العنف" هي النغمة الأعلى صوتاً والأكثر وجعاً.خلف كل رقم قضية، تختبئ حكاية سيدة قررت أن تشتري ...

ملخص مرصد
تزايد حالات الخلع بسبب العنف الزوجي في محاكم الأسرة. نادية من ضحايا العنف تروي قصتها المؤلمة وسناء تختار الخلع بعد 15 عاماً من العنف. خبراء العلاقات الأسرية يقدمون نصائح لتفادي العنف.
  • نادية تعاني من العنف الزوجي منذ الشهر الأول للزواج.
  • سناء تختار الخلع بعد 15 عاماً من العنف الزوجي.
  • خبراء العلاقات الأسرية يقدمون نصائح لتفادي العنف.
من: نادية، سناء، خبراء العلاقات الأسرية

بين جدران محاكم الأسرة، لم تعد الأروقة تضج فقط بطلبات النفقة أو حضانة الأطفال، بل أصبحت صرخات" الخلع بسبب العنف" هي النغمة الأعلى صوتاً والأكثر وجعاً.

خلف كل رقم قضية، تختبئ حكاية سيدة قررت أن تشتري حريتها بـ" التنازل"، بعد أن تحول" عش الزوجية" إلى ساحة قتال وجسدها إلى خريطة للكدمات والجروح.

العنف الزوجي لم يعد مجرد خلاف عابر، بل تحول في بعض من البيوت إلى وحش يلتهم المودة والسكينة، مما يدفع الزوجات للهروب إلى منصة القضاء لإنقاذ ما تبقى من كرامتهن.

تروي" نادية.

م"، وهي شابة في أواخر العشرينيات، مأساتها بدموع لم تجف، قائلة إنها تحملت الإهانات اللفظية منذ الشهر الأول للزواج، ظناً منها أنها سحابة صيف ستمر، لكن الأمور تطورت من اللسان إلى اليد، حتى انتهى بها الحال في ليلة" عيد" غارقة في دمائها بسبب خلاف على مصاريف المنزل.

نادية قالت بكلمات قاطعة" لا أريد منه شيئاً، أريد فقط أن أخرج من هذا السجن بسلام"، لتجسد حالة مئات السيدات اللاتي يقدمن" المؤخر والشبكة" قرباناً للنجاة بأرواحهن.

وفي زاوية أخرى، تبرز قصة" سناء" التي قضت 15 عاماً في خدمة زوجها، ليكون جزاؤها" علقة موت" أمام أطفالها، مما تسبب لها في عاهة مستديمة بأذنها اليسرى.

سناء لم تلجأ للطلاق للضرر، بل اختارت طريق الخلع المختصر، مؤكدة أن كسر الروح أصعب بمراحل من كسر العظام، وأن البقاء من أجل الأبناء كان وهماً كاد أن ينهي حياتها تحت وطأة الضرب المبرح.

ولكي لا يتحول الزواج إلى" ساحة معركة"، يقدم خبراء العلاقات الأسرية والاجتماع" روشتة" عاجلة لتفادي الانزلاق إلى مستنقع العنف.

تبدأ أولى خطواتها من" فترة الخطوبة"، حيث يجب عدم التغاضي عن نوبات الغضب الانفعالية أو التقليل من شأن الطرف الآخر.

كما ينصح الخبراء بضرورة وضع حدود حازمة منذ اللحظة الأولى لأي تطاول، وعدم إدخال الأهل في صغائر الأمور مع اختيار الوقت المناسب للنقاش بعيداً عن ضغوط العمل.

والأهم من ذلك، هو نشر ثقافة" الاحترام المتبادل" واعتبار العنف خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، فالحب الذي يهين الكرامة هو حب محكوم عليه بالإعدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك