بداية الصراع: انطلقت القضية بدعوى أقامها حفيد" رائدة التعليم الخاص"، مطالباً بوضع ممتلكاتها تحت الحجر وتعيين قيم لإدارتها، مستنداً في دعواه إلى الحالة الصحية لجدته.
خلفية النزاع: شهدت الجلسات الماضية محاولات لتقريب وجهات النظر ومنح فرص للصلح العائلي، إلا أن كافة المساعي لم تسفر عن اتفاق، مما دفع المحكمة للمضي قدماً في الإجراءات القانونية.
التقارير الطبية: كانت المحكمة قد نظرت في تقارير طبية وفنية لتقييم القدرة الإدراكية للدكتورة نوال، وهي التقارير التي تعد حجر الزاوية في حسم هذا النوع من القضايا.
محطة الحسم: بعد تداول القضية وسماع المرافعات، قررت المحكمة حجز الدعوى للحكم بجلسة اليوم، ليكون القرار فاصلاً في مصير إدارة استثمارات تعليمية ضخمة ارتبطت باسم الدجوي لعقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك