" أنَّ النبيَّ عليه السلام كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمع كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما، فَقَرَأَ فِيهِما: قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما علَى رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
"كذلك أوصانا النبي عليه السلام عند الذهاب للنوم بقراءة آخر آيتين من سورة البقرة، فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم" الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ".
وكلمة" كَفَتَاهُ" تحتمل معانيَ كثيرة، فمِن العلماء مَنْ يقول: " إنها تعني أن الآيتين تجزئان عن قيام الليل"، وبعضهم يقول: " تجزئان عن قراءة القرآن بشكل عامٍّ في هذه الليلة" وآخرون يقولون: " إنهما تكفيان من كل سوء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك