يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

اكتشاف كنز ثمين في الصين يغير خارطة الاقتصاد العالمي

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

كشفت تقارير حديثة عن اكتشافات معدنية ضخمة في الصين قد يكون لها تأثير كبير في إعادة تشكيل خريطة سوق المواد الخام الحيوية عالمياً، في ظل تصاعد التنافس الدولي على تأمين سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاعات الت...

ملخص مرصد
اكتشفت الصين رواسب ضخمة من معادن الفلوريت والباريت والأنتيمون، ما يمنحها نفوذاً إضافياً في سوق المعادن الحيوية. تعتمد صناعات التكنولوجيا والطاقة على هذه المعادن، ما يعزز مكانة الصين الاستراتيجية.
  • اكتشاف رواسب هائلة من الفلوريت في سيتشوان.
  • الباريت يُستخدم في حفر آبار النفط والغاز.
  • الأنتيمون يُستخدم في الإلكترونيات والصناعات العسكرية.
من: الصين أين: سيتشوان وغانسو

كشفت تقارير حديثة عن اكتشافات معدنية ضخمة في الصين قد يكون لها تأثير كبير في إعادة تشكيل خريطة سوق المواد الخام الحيوية عالمياً، في ظل تصاعد التنافس الدولي على تأمين سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاعات التكنولوجيا والطاقة.

ووفقاً للبيانات، تم العثور على رواسب هائلة من معدن الفلوريت في إقليم سيتشوان، وهو معدن يُعد المصدر الرئيسي لعنصر الفلور المستخدم بكثافة في صناعة أشباه الموصلات والبطاريات.

تعتمد صناعة الرقائق الإلكترونية على مركبات الفلور في عمليات دقيقة مثل تنظيف وحفر رقائق السيليكون، ما يمنح هذا الاكتشاف أهمية استراتيجية كبيرة في الصناعات المتقدمة.

ويرى خبراء أن هذه الاكتشافات ستزيد من حصة الصين من احتياطيات الفلوريت العالمية، ما يعزز هيمنتها الحالية على سوق المعادن الحيوية، ويمنحها نفوذاً إضافياً في التحكم بسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في القطاعات التقنية الحساسة.

إلى جانب ذلك، يبرز معدن الباريت كعنصر أساسي في قطاع الطاقة، إذ يُستخدم بشكل واسع في عمليات حفر آبار النفط والغاز، حيث يشكل أكثر من 70% من استخداماته العالمية.

وتكمن أهميته في قدرته على تقليل مخاطر الانفجارات خلال الحفر العميق، ما يجعله مكوناً لا غنى عنه في استكشاف موارد الطاقة الحديثة.

وتشير التقديرات إلى أن غيابه قد يؤدي إلى تعطّل كبير في عمليات استخراج الهيدروكربونات.

إدارة المعادن النادرة في الصينوفي سياق متصل، أعلنت الصين أيضاً عن اكتشاف كميات كبيرة من معدن الأنتيمون في مقاطعة غانسو، وهو عنصر يدخل في صناعات متعددة، من بينها الإلكترونيات والصناعات العسكرية، بالإضافة إلى استخدامه كمثبط للهب في المواد البلاستيكية، حيث يعزز هذا الاكتشاف مكانة الصين التي تعد بالفعل أكبر منتج عالمي لهذا المعدن.

وتأتي هذه الاكتشافات ضمن استراتيجية أوسع تنتهجها بكين لإدارة صادرات المعادن الحيوية، حيث فرضت قيوداً على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، مع اعتماد نظام تراخيص طويلة الأجل لضبط تدفقات التصدير.

وقد انعكس ذلك في تحسن الصادرات إلى أوروبا مقابل تراجعها نحو الولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات التجارية بين الطرفين.

كما يبرز منجم “ماونيويبينغ” في سيتشوان كمركز متكامل يضم عدة موارد استراتيجية، ما يجعله محوراً رئيسياً لتغذية صناعات الطاقة والتكنولوجيا.

ويرى محللون أن هذا التركّز الكبير للموارد يزيد من صعوبة جهود الدول الصناعية لتنويع مصادرها بعيداً عن الصين.

ومع استمرار عمليات الاستكشاف، تتجه التوقعات إلى اكتشاف المزيد من الموارد مستقبلاً، ما يعزز استمرار الهيمنة الصينية على سوق المعادن الحيوية، ويضع الدول الصناعية أمام تحديات متزايدة لتأمين بدائل مستقرة لهذه المواد الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك