قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن" الشركات التي اقترضت نفطاً من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي خلال الأشهر القليلة الماضية ستعيد الكميات لاحقاً مع علاوات تضيف نحو 40 مليون برميل من الخام إلى المخزون، وذلك بعد انتهاء الحرب مع إيران".
وأوضح رايت، في مقابلة مع شبكة" فوكس بيزنس" اليوم الجمعة، أنه غير قلق بشأن مستويات الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، رغم بقائها عند مستويات منخفضة، معتبراً أن واشنطن لا تبيع النفط من المخزون، بل تضخ كميات في السوق عند الحاجة على المدى القصير، ثم تستعيدها لاحقاً عبر صفقات مقايضة.
وقال وزير الطاقة الأميركي إن" كل برميل يُضخ من الاحتياطي سيعود بواقع 1.
25 برميل خلال العام المقبل"، مضيفاً أن" هذه الآلية ستسمح بإضافة 40 مليون برميل إلى الاحتياطي بعد انتهاء الصراع، من دون تحميل دافعي الضرائب أي تكلفة، وفي إطار صفقات أُبرمت بالفعل".
وجاءت تصريحات رايت في ظل ارتفاع حاد في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب في المنطقة وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة، الأمر الذي دفع الإدارة الأميركية إلى استخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أداةً لتهدئة الأسواق وتوفير إمدادات إضافية عند الحاجة.
وتقرض وزارة الطاقة الأميركية نحو 133 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي المخزن في كهوف تحت الأرض في ولايتي تكساس ولويزيانا لشركات طاقة ستسدد الكميات لاحقاً على شكل نفط خام مع علاوات، في صيغة تقول الوزارة إنها تساعد على استقرار الأسواق من دون كلفة مباشرة على دافعي الضرائب.
وكانت" رويترز" قد كشفت في مايو/أيار 2026 عن إقراض الولايات المتحدة 53.
3 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لشركات طاقة، على أن تسددها لاحقاً بالنفط مع علاوات تصل إلى 24%، وهو ما ينسجم مع مضمون التصريحات الجديدة لرايت.
وذكرت" رويترز" حينها أن الإجراء جاء ضمن تحركات الإدارة الأميركية لتهدئة أسواق النفط، بعد ارتفاع الأسعار بفعل الحرب في المنطقة، على أن تستعيد الحكومة الكميات المقرضة لاحقاً بكميات أكبر، ما يجعل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أكثر امتلاء مما كان عليه عند السحب منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك