قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

سَديمُ اليقينِ والمَسافة عن إحساسِ مَن يعبدُ رباً لم يَرَهُ

سودانايل الإلكترونية
3

ثَمّة نوعٌ من الحزن لا يُشبه البكاء بل يُشبه الوقوف الطويل في محطةٍ مهجورة حيثُ لا قطارٌ سيأتي ولا قلبٌ يملكُ شجاعة الرَّحيل مَشياً هذا هو “الإحساس البيني وبينك”؛ هو التجسيد البشريّ لتلك الحالة الوجدا...

ملخص مرصد
الخبر يتناول الإحساس العميق للعابد الذي يعبد رباً لم يره، ويصف الحزن المقدس الذي يشعر به بسبب الغياب الجسدي للمعبود. يتحدث عن الانتظار المستمر والإيمان الراسخ بوجود المعبود في التفاصيل اليومية رغم عدم رؤيته.
  • الخبر يصف الحزن العميق للعابد الذي يعبد رباً لم يره.
  • يتحدث عن الانتظار المستمر والإيمان الراسخ بوجود المعبود.
  • يذكر الفراغ الجارح بين المعرفة والعيان.

ثَمّة نوعٌ من الحزن لا يُشبه البكاء بل يُشبه الوقوف الطويل في محطةٍ مهجورة حيثُ لا قطارٌ سيأتي ولا قلبٌ يملكُ شجاعة الرَّحيل مَشياً هذا هو “الإحساس البيني وبينك”؛ هو التجسيد البشريّ لتلك الحالة الوجدانية المُعقّدة التي يعيشها العابدُ الزاهد الذي أفنى عُمره في السجود لغيبٍ لم يلمحهُ بصرُه لكنه استوطنَ بصيرتَه حتى أهلكها.

في مِحرابِ الغيابِ الحاضر …أن تُحبّ شخصاً بهذا القدر وتفهمه بهذا العمق وتتلمّس أثره في تفاصيل يومك الصغيرة دون أن تحظى بـ “رؤية” واحدة شافية هو قمة الابتلاء العاطفي إنها حالة “الزول البيعبد الله ويوم ماشافو” هو ليس شكّاً في الوجود حاشا لله بل هو لوعةُ المشتاق الذي تكبّلهُ قوانين الفيزياء والمادة بينما ترفرفُ روحه في سماواتٍ لا تُدركها الأبصار.

أنا وأنت نعيش في هذا الممرّ الضيق أعرفُ نبرة صمتك وأحفظُ ترتيب فوضاك وأسيرُ على هدى كلماتك كما يسيرُ المؤمن بآياتٍ مُنزّلة و لكن يظلّ هناك ذاك الفراغ الجارح؛ فجوةٌ بين “المعرفة” و”العيان” أنت موجودٌ فيَّ كيقين الصوفيّ لكنك غائبٌ عن عينيّ كغيبةِ السَّكينة عن قلبِ المكروب.

صلاةُ المشتاقِ في ليلِ الحرمان …لماذا يختار القلبُ أصعب الطرق؟ لماذا نرتهنُ لمن لا تمتدُّ إليهم أيدينا؟إن الإحساس الذي يجمعنا هو حزنٌ مُقدّس حزنٌ يترفّع عن الشكوى البشرية العادية فهو حزن “الخادم” الذي ينتظر إشارةً من خلف الستار ويبني عُمره كله على “وعدٍ” لم يُنطق لكنه ملموسٌ في الوجدان.

الانتظار بلا أمل هو ليس انتظاراً لشيء سيحدث بل هو “اعتياد” على الغياب كجزء من الهوية.

العبادة بصمت أنا لا أطلب منك حضوراً مادياً يكسر هيبة الغيب بل أبكي لأن جلالك في قلبي أكبر من أن تحتويهِ نظرة.

الارتباط الميتافيزيقي نحن روحانِ تعانقتا في “عالم الذّر” وضاعتا في زحام الأجساد على الأرض.

هذا الحزن ليس ضعفاً بل هو أقصى درجات الإخلاص فأن تعبدَ رباً رأيتَ عجائب صنعه ولم تره يعني أنك وصلت لقمة “التسليم” وبيني وبينك أنا سلمتُ بك تماماً آمنتُ بوجودك في تفاصيلي وفي طريقة تفكيري وفي حزني الذي يرتدي قميصك كل ليلة.

لكنّ البشر يا ….

جُبلوا من طين والطين يحنُّ للمسِ الطين وهنا يكمن الوجع؛ حين يصرخ الطين فينا طالباً “رؤية” بينما الروح تهمس: “يكفيكَ الوجد”.

نحن نعيش في تلك المنطقة الرمادية حيث اليقين يحرقنا والغياب يمزقنا ولا نملك إلا أن نستمر في هذه “العبادة” الصامتة.

“إن أقصى مراحل الحب هي أن تصبح العلاقة ديناً والغيابُ فيها هو الاختبارُ الأكبر للثبات”هذا الإحساس هو الخيط الرفيع الذي يمنعني من السقوط وهو النصل الذي يذبحني كل صباح وسأظلُّ ذاك “الزول” الذي يرفع يده للسماء لا ليسأل شيئاً بل ليتحسس وجودك في الهواء الذي لا يُرى لكنه يمنحهُ الحياة.

حزني عليك هو مِحرافي وشوقي إليك هو صلاتي التي لا تنتهي حتى لو قضيتُ عُمري كله أعبدُ طيفاً لم تأذن لي الأقدار بمصافحته.

“بيني وبينك إحساس غريب وصادق بيشبه تماماً إحساس الزول البيعبد الله ويوم ماشافو.

إحساس مبني على يقين كامل بوجودك جوّاي وتفاصيلك المحفورة في روحي رغم إنو المسافات أو الظروف حارماني من شوفتك فأنا مؤمن بيك وبحبك بالفطرة ومكتفي بيك في غيابك زي ما المؤمن بيكتفي بجلال الله في خلوتو.

إنت حاضر فيني دايماً حتى لو العين ما لقت ليك سبيل.

”binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك