قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

دواء مستخدم لسرطان الرئة يفتح بابًا جديدًا لعلاج سرطان المبيض

قناة النيل للأخبار
1

كشفت دراسة علمية حديثة، عن استراتيجية علاجية جديدة لسرطان المبيض تعتمد على إعادة توظيف دواء معتمد مسبقًا، في خطوة قد تسهم في التغلب على مقاومة العلاج وتحسين فرص الاستجابة لدى المرضى.أوضحت الدراسة أن...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة عن استراتيجية علاجية جديدة لسرطان المبيض تعتمد على إعادة توظيف دواء معتمد مسبقًا لعلاج سرطان الرئة، مما قد يساعد في التغلب على مقاومة العلاج وتحسين فرص الاستجابة لدى المرضى.
  • الدراسة أظهرت أن خلايا سرطان المبيض تفعل آليات دفاعية سريعة عند استخدام مثبطات PARP.
  • الجمع بين دواء سرطان الرئة ومثبطات PARP أدى إلى تحسين ملحوظ في الاستجابة للعلاج.
  • الدواء يعمل على تثبيط مسارين حيويين هما FAK وEPHA2، مما يضعف الخلايا السرطانية.

كشفت دراسة علمية حديثة، عن استراتيجية علاجية جديدة لسرطان المبيض تعتمد على إعادة توظيف دواء معتمد مسبقًا، في خطوة قد تسهم في التغلب على مقاومة العلاج وتحسين فرص الاستجابة لدى المرضى.

أوضحت الدراسة أن خلايا سرطان المبيض قادرة على تفعيل آليات دفاعية سريعة فور بدء العلاج باستخدام مثبطات PARP، وهي فئة من الأدوية تُستخدم بشكل واسع في الحالات المرتبطة بخلل إصلاح الحمض النووي.

ورغم الفعالية الأولية لهذه الأدوية، إلا أن تأثيرها يتراجع تدريجيًا نتيجة تطور مقاومة علاجية داخل الخلايا السرطانية.

توصل الباحثون إلى أن أحد العوامل الرئيسية في هذه المقاومة هو العامل النسخي FRA1، الذي ينشط مجموعة من الجينات المسئولة عن مساعدة الخلايا السرطانية على التكيف والبقاء رغم العلاج.

وأظهرت النتائج أن هذه الاستجابة تحدث في وقت مبكر جدًا من بدء العلاج، وليس بعد فترات طويلة كما كان يُعتقد سابقًا.

اختبر الباحثون دواء مستخدما في علاج أنواع معينة من سرطان الرئة، لدراسة تأثيره على آليات المقاومة.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين هذا الدواء ومثبطات PARP أدى إلى تحسين ملحوظ في الاستجابة للعلاج، من خلال تقليل قدرة الخلايا السرطانية على التكيف ومقاومة الأدوية.

بيّنت الدراسة أن الدواء يعمل على تثبيط مسارين حيويين هما FAK وEPHA2، وهما مساران يلعبان دورًا مهمًا في بقاء الخلايا السرطانية وانتشارها.

ويؤدي تعطيل هذين المسارين إلى إضعاف الخلايا السرطانية وزيادة حساسيتها للعلاج.

أشارت النتائج إلى أن المرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من بروتيني FAK وEPHA2 قد يكونون الأكثر استفادة من هذا النهج العلاجي، خاصة في الحالات الأكثر شراسة من المرض.

هذه النتائج تفتح المجال أمام تطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة، تقوم على التدخل المبكر لمنع تكوّن مقاومة العلاج، إلى جانب الاستفادة من الأدوية المعتمدة بالفعل لتسريع الوصول إلى تطبيقات سريرية فعالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك