سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

"خشوع".. جديد الشاعر عيد حميدة

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين
2

ويتجدد اللقاء مع إبداعات ومواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة وضيفنا في هذه السطور الأديب الشاعر عيد حميده. . وتنشر له بوابة الجمهورية والمساء أون لاين قصيدته “خشوع” عبر هذه السطور. خشوع 🍂 وأسائل دوما عيني...

ملخص مرصد
نشرت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين قصيدة جديدة للشاعر عيد حميدة بعنوان 'خشوع'. القصيدة تتناول مواضيع الحنين والأمل والشعر كوسيلة للتعبير عن المشاعر والأحلام.
  • عيد حميدة ينشر قصيدة جديدة بعنوان 'خشوع'
  • القصيدة تتناول مواضيع الحنين والأمل والشعر
  • القصيدة منشورة على بوابة الجمهورية والمساء أون لاين
من: عيد حميدة

ويتجدد اللقاء مع إبداعات ومواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة وضيفنا في هذه السطور الأديب الشاعر عيد حميده.

وتنشر له بوابة الجمهورية والمساء أون لاين قصيدته “خشوع” عبر هذه السطور.

خشوع 🍂 وأسائل دوما عينيك منتظرا ردا يشفينى والشعر الأبيض في رأسي يتألق خجلا بحيائى هجرتني احلام العمر والشيب تسلل مذهولا كم ذابت عاطفة نشوى من شدة أشواقى الثكلى ويبيت على جفنى أمل يتراقص مذبوحا حيرانا من كان يسبح هيمانا بالحمد وبالشكر طويلا يتهادى أحيانا بفؤادى وأنا أتنفس فى ألم مابين شهيق يشجينى وزفير يطفئنى ويجوب بدارى أدركنى يا سلم أحلامى وارفع درجاتى أعواما والعمر مضى وسط حنينى لاصوت سيعلو ويطير أشرعتى فى البحر تعاندنى وتحطم سفنى وشراعى كم كنت أطوف بأحلامى أنهارا وسهولا وبحارا والٱن فما عادت عندى إلا ما أكتب أشعارا تسعدنى وتهدهد أحلامى قد أصبح شعرى يلهينى ينسينى أحزانا تترى كادت تقتلنى تردينى قد كان الشك يساورنى ويجردنى من كل إزار ياعمر ألا تترك شيئا يسعدنى ليلى ونهارى؟! ويبدد ظلمة أيامى نورا يدنينى من ربى ويضئ حياتى أقمارا قد عشت حياتى أرقبها وأقاتل بطلا مغوارا وأعلم أجيالا كثرا مزقها الجهل وأتلفها كادت أن تصبح أحجارا بالعلم سنحيا قاطبة وبه نتعلم أسرارا وسنرفع سارية الوطن ونحطم حجبا أسوارا وتهب رياح تنقذنا لا تتركنا لنعيش سكارى بل نحيا لنحارب “هوذا” والبيد ستنبت أشجارا ولنشهد بالحق ليوسف” استكبر إخوته استكبارا وسنكتب شعرا يحيينا وسيصبح ذو القيد شرارا كى يصبح حصنا يحمينا ويحطم قيدا أمارا ويطارد من جاء عدوا كى يهرب ويلوذ فرارا وسنلبس معطفنا الأبيض نتهادى فى الكون وقارا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك