روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

المدن الصاروخية الإيرانية.. حصون منيعة على عمق 500 متر

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ شهرين

تستمر التفاصيل حول المدن الصاروخية الإيرانية تحت الأرض في الكشف عن قدرات هندسية وعسكرية هائلة. فقد أنشئ أحد هذه المرافق الضخمة داخل جبل من الجرانيت قرب مدينة يزد، ويضم شبكة متفرعة من الأنفاق مزودة بمخ...

ملخص مرصد
تستمر التفاصيل حول المدن الصاروخية الإيرانية تحت الأرض في الكشف عن قدرات هندسية وعسكرية هائلة.
  • تم إنشاء مرفق صاروخي ضخم داخل جبل من الجرانيت قرب مدينة يزد.
  • تضم المنشأة شبكة متفرعة من الأنفاق مزودة بمخارج محصنة.
  • يبلغ عمر الصخور في الموقع نحو 300 مليون سنة، ما يجعل الموقع هدفا شبه منيّع.
أين: يزد

تستمر التفاصيل حول المدن الصاروخية الإيرانية تحت الأرض في الكشف عن قدرات هندسية وعسكرية هائلة.

فقد أنشئ أحد هذه المرافق الضخمة داخل جبل من الجرانيت قرب مدينة يزد، ويضم شبكة متفرعة من الأنفاق مزودة بمخارج محصنة على جوانب متقابلة من الكتلة الصخرية.

كما تم مد خطوط سكك حديدية داخل المنشأة لنقل صواريخ مختلفة الأنواع.

ويبلغ عمر الصخور في الموقع نحو 300 مليون سنة، وتتفوق صلابتها على الخرسانة المسلحة، ما يجعل الموقع هدفا شبه منيّع أمام الطيران الأمريكي.

على سبيل المثال، فإن أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 MOP صُممت لضرب الملاجئ على عمق 60 مترا، وقد تكون عاجزة أمام مثل هذا المرفق.

ويُشار إلى أن إيران تمتلك 27 قاعدة مماثلة موزعة في أنحاء البلاد، تشكّل “مدنا تحت الأرض” قادرة على تحمل ضربات نووية والعمل في عزلة لعدة أشهر.

الهندسة متعددة المستويات للأنفاقليست هذه الأنفاق مجرد ممرات ضيقة، بل منشآت هندسية عملاقة متعددة الطوابق.

حُفرت الأنفاق بارتفاع خمسة طوابق، مما يتيح نقل صواريخ باليستية من نوع “سجيل” و”قاسم” باستخدام شاحنات ضخمة بحرية تامة.

جدران الأنفاق مدعمة بخرسانة فائقة الصلابة، ويقسم نظام بوابات محكم القفل القاعدة إلى قطاعات، لضمان استمرار عمل باقي أقسام القاعدة حتى عند تعرض أحد الأقسام للضرر.

كما تظل منصات الإطلاق في حالة تأهب قتالي وجاهزة للانطلاق من الأنفاق نحو مواقع الإطلاق المخفية.

بنية تحتية كاملة تحت الأرضتعمل هذه المنشآت كـ”دولة داخل دولة”، إذ وُفرت فيها بنية تحتية لحياة آلاف الجنود والمهندسين لشهور طويلة وهناك:مصانع شبحية: تقع خطوط تجميع طائرات “شاهد” المسيرة وورش صيانة محركات الصواريخ تحت الأرض مباشرة.

وتُدخل المكونات إلى هذه المرافق بشكل منفصل، ويخرج المنتج النهائي جاهزًا إلى موقع الإطلاق.

دورة حياة متكاملة: تضم القواعد مستشفيات مزودة بغرف عمليات، ومقاصف، وثكنات، وحتى صالات رياضية خاصة بها.

استقلالية الموارد: تمكّن أنظمة تنقية الهواء الخاصة، وآبار المياه الارتوازية العميقة، والمولدات الكهربائية الضخمة المشغلة بوقود الديزل مع مخزون هائل من الوقود، القاعدة من العمل في وضع مغلق ومعزول تماما.

القدرة الاستراتيجية والردع النفسيوجود هذه القواعد يخلق حالة من “الجمود الاستراتيجي”، إذ يدرك الخصم أن أي ضربة استباقية لن تقضي على قدرات إيران الصاروخية، وأن الرد الانتقامي ممكن في أي لحظة من داخل الأنفاق.

إنها حقا “عالم مواز” تُخطط فيه الحرب بهدوء تحت الأرض، بينما تسير الحياة الطبيعية على السطح.

وتمثل هذه المدن تحت الأرض قمة الدفاع غير المتماثل.

في عالم تتحكم فيه الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة في الجو، نزلت إيران إلى الأعماق، محولة جبالها إلى منشآت صاروخية منيعة مخفية داخل الصخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك