العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

السفير خالد عمارة: الثورة الإيرانية 1979 واجهت إجهاضًا مبكرًا وتدخلًا دوليًا

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال السفير خالد عمارة، الرئيس الأسبق للبعثة الدبلوماسية لرعاية المصالح المصرية في طهران، إن الثورة الإيرانية 1979 كانت في بدايتها" ثورة وليدة" تعرضت لمحاولات إجهاض مبكرة، في ظل ظروف إقليمية ودولية معق...

ملخص مرصد
قال السفير خالد عمارة إن الثورة الإيرانية 1979 واجهت محاولات إجهاض مبكرة وتدخلات دولية معقدة. وأشار إلى أن الحرب العراقية الإيرانية كانت من أبرز التحديات، وأن التيار الديني نجح في بسط سيطرته على الثورة.
  • الثورة الإيرانية 1979 واجهت محاولات إجهاض مبكرة.
  • الحرب العراقية الإيرانية كانت من أبرز التحديات.
  • التيار الديني نجح في بسط سيطرته على الثورة.
من: السفير خالد عمارة

قال السفير خالد عمارة، الرئيس الأسبق للبعثة الدبلوماسية لرعاية المصالح المصرية في طهران، إن الثورة الإيرانية 1979 كانت في بدايتها" ثورة وليدة" تعرضت لمحاولات إجهاض مبكرة، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج" الجلسة سرية"، على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن اندلاع الحرب العراقية الإيرانية شكّل أحد أبرز التحديات التي واجهت الثورة، مشيرًا إلى أن إيران تنظر إلى هذه الحرب باعتبارها مفروضة عليها، مع اتهامات بوجود دور أمريكي مؤثر في إشعالها.

وأشار عمارة إلى أن الجناح الديني داخل الثورة نجح في بسط سيطرته، وهو ما تزامن، مع تقديرات لدى الولايات المتحدة بأن صعود هذا التيار قد يكون أقل خطورة مقارنة بصعود التيارات اليسارية المرتبطة بالاتحاد السوفيتي.

ولفت إلى أن هذا التوجه برز خلال مؤتمر جوادلوب 1979، الذي استضافته فرنسا بمشاركة عدد من قادة الدول الغربية، من بينهم جيمي كارتر، حيث جرى تداول رؤى حول مستقبل الأوضاع في إيران بعد سقوط نظام الشاه.

وأضاف أن بعض التقديرات الغربية، ومن بينها رؤية مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك زبيجنيو بريجينسكي، رجّحت أن يكون صعود التيار الديني خيارًا أكثر ملاءمة للمصالح الغربية في تلك المرحلة، في ظل المخاوف من تمدد النفوذ السوفيتي.

وأوضح عمارة أن المشهد داخل الثورة لم يكن مقتصرًا على التيار الديني، بل ضم قوى متعددة، من بينها التيارات الطلابية واليسارية والشيوعية، والتي لعبت دورًا فاعلًا في الحراك الثوري، خاصة في مراحله الأولى.

واختتم بالإشارة إلى أن تفضيل بعض القوى الغربية للتيار المحافظ في ذلك الوقت يعكس نمطًا متكررًا في السياسات الدولية خلال القرن العشرين، حيث كانت الأولوية لاحتواء النفوذ السوفيتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك