العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

برمجيات الفدية تهدد الأفراد والشركات.. استراتيجيات الوقاية والتعامل مع

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

كشف خبراء الأمن السيبراني أن برمجيات الفدية (Ransomware) أصبحت واحدة من أخطر التهديدات الرقمية، إذ تقوم بتشفير بيانات المستخدمين ومنعهم من الوصول إليها، قبل مطالبتهم بدفع مبلغ مالي لاستعادتها.هذه ال...

ملخص مرصد
تحذيرات من خبراء الأمن السيبراني حول تزايد خطر برمجيات الفدية التي تستهدف الأفراد والشركات. توصيات للوقاية والتعامل مع الهجمات، بما في ذلك تجنب الروابط المشبوهة والاحتفاظ بنسخ احتياطية.
  • برمجيات الفدية تشفر بيانات المستخدمين وتطالب بفدية.
  • الوقاية تبقى خط الدفاع الأول بحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي.
  • الدفع لا يضمن استعادة البيانات وقد يزيد المخاطر.
من: خبراء الأمن السيبراني

كشف خبراء الأمن السيبراني أن برمجيات الفدية (Ransomware) أصبحت واحدة من أخطر التهديدات الرقمية، إذ تقوم بتشفير بيانات المستخدمين ومنعهم من الوصول إليها، قبل مطالبتهم بدفع مبلغ مالي لاستعادتها.

هذه البرمجيات غالبا ما تنتشر عبر رسائل البريد الإلكتروني المزيفة أو روابط ضارة، وقد تستهدف كل من الأفراد والشركات على حد سواء، إذ يؤكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الوقاية تبقى خط الدفاع الأول، وأن الدفع لا يضمن استعادة البيانات بل قد يزيد المخاطر.

برمجيات الفدية هي نوع من البرمجيات الخبيثة التي تسيطر على ملفات أو أنظمة المستخدم، وتجعل الوصول إليها مستحيلا حتى دفع مبلغ مالي محدد عادة بالعملات الرقمية، مثل البيتكوين، لتجنب تتبعها.

وتطورت هذه البرمجيات في السنوات الأخيرة لتصبح أكثر تعقيدا، حيث تستخدم تقنيات تشفير قوية، وقد تستهدف خوادم الشركات، المستشفيات، أو البنى التحتية الحيوية، ما يجعل أي هجوم محتمل له أثر مالي وأمني كبير.

كيف تحمي نفسك من هجمات الفدية؟يتوجب على المستخدمين تجنب فتح المرفقات غير الموثوقة أو الضغط على روابط مشبوهة أو الإعلانات المشبوهة، والابتعاد عن المواقع غير الموثوقة، إذ أن أي خطوة خاطئة قد تسمح بتحميل البرمجيات الخبيثة على الجهاز.

تثبيت برامج مكافحة الفيروسات والبرمجيات الخبيثة مع تفعيل التحديثات التلقائية وإجراء فحص دوري للجهاز، يساعد في اكتشاف التهديدات قبل أن تتسبب بأضرار كبيرة.

تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام يغلق الثغرات الأمنية التي قد تستغلها برمجيات الفدية للوصول إلى البيانات.

الاحتفاظ بنسخ احتياطية بشكل دوري على أجهزة منفصلة مثل الأقراص الخارجية يضمن استعادة البيانات دون الحاجة لدفع أي فدية، ويشكل خط الدفاع الثاني بعد الحماية الرقمية.

للشركات، من الضروري وضع خطة استمرارية العمل لتقليل الخسائر وضمان سرعة الاستجابة عند وقوع هجوم سيبراني.

ماذا تفعل إذا تعرضت لهجوم فدية؟يؤكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الدفع لا يضمن استعادة البيانات، بل قد يجعل الهدف عرضة لهجمات جديدة.

التواصل مع الجهات المختصةيجب الإبلاغ فورا عن الحادث عبر مراكز شكاوى الجرائم الإلكترونية والتواصل مع الجهات الأمنية المحلية لضمان التعامل مع الهجوم بشكل آمن.

قطع الاتصال بالإنترنت يمنع انتشار الهجوم إلى الأجهزة الأخرى، كما تنصح وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بعدم إعادة تشغيل الجهاز إلا بتوجيه متخصص.

تأكد من إزالة التهديد بالكامل، واسترجاع البيانات من نسخة احتياطية آمنة، ولا تعيد الاتصال بالشبكة قبل التأكد من سلامة النظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك