روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

الأدب الصيني بالعربية… رحلة الترجمة في الزمان

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

هذا كتاب صادر هذا العام عن بيت الحكمة في القاهرة للصحافي والكاتب علي عطا. عمل علي عطا في صحف مصرية وعربية، وشغل فيها مناصب عديدة، وكتب الشعر والقصة والرواية. من أعماله الشعرية ديوان «تمارين لاصطياد فر...

ملخص مرصد
صدر هذا العام كتاب «الأدب الصيني بالعربية» للصحافي والكاتب علي عطا، يتناول تاريخ الترجمة من الصينية إلى العربية والعكس. يستعرض الكتاب تطور الترجمة عبر الزمن والبلاد، ويبرز دور المؤسسات والأفراد في هذا المجال.
  • الكتاب يستعرض تاريخ الترجمة من الصينية إلى العربية.
  • يتناول الكتاب دور المؤسسات والأفراد في تطور الترجمة.
  • يبرز الكتاب أهمية الترجمة في التفاعل الثقافي بين الشعوب.
من: علي عطا أين: القاهرة

هذا كتاب صادر هذا العام عن بيت الحكمة في القاهرة للصحافي والكاتب علي عطا.

عمل علي عطا في صحف مصرية وعربية، وشغل فيها مناصب عديدة، وكتب الشعر والقصة والرواية.

من أعماله الشعرية ديوان «تمارين لاصطياد فريسة» وفي الرواية «حافة الكوثر» و»زيارة أخيرة لأم كلثوم».

عنوان الكتاب «الأدب الصيني بالعربية»، وعنوان فرعي هو «الترجمة والتلقي والانتشار».

هو هنا يقطع بنا رحلة عبر الزمان والبلاد، لنرى كيف صار الأدب الصيني نهرا جديدا في عالم الترجمة، بعد الاتساع التاريخي لوجود الأدب الأوروبي.

يستهل الكتاب بمقدمة عن الترجمة من لغة إلى أخرى، وكيف لا تخلو من خيانة، فالتطابق بين الأصل والترجمة مستحيل، كما لا بد للترجمة أن تحمل شيئا من روح المترجم وثقافته، رأي الكثيرين في ذلك، وأتذكر هنا مؤتمرا ثقافيا حضرته في فرنسا بعنوان «الجميلات الأجنبيات»، باعتبار أن العمل الأصلي هو الجميلة التي يستحضرها المترجم.

ستجد بين الفصول أحاديث متفرقة عن موضوع واحد، سأحاول جمع أبرز ما يخص كل موضوع على حدة، فقراءة المقال غير قراءة الكتاب.

الأول هو تاريخ الترجمة منذ ترجمة «ملحمة جلجامش» السومرية، إلى لغات آسيوية في القرن الثاني قبل الميلاد.

الترجمة في اليونان بصفتها علما قائما بذاته، منذ القرن السابع قبل الميلاد.

الترجمة بوصفها مهنة قائمة بذاتها، ويعود الفضل في ذلك إلى الدولة العباسية، فبالإضافة إلى الأثر الكبير لترجمة ابن المقفع لـ»كليلة ودمنة» حوالي 750 ميلادية، شهد القرن التاسع الميلادي ظهور حركة غنية للترجمة إلى العربية، بشغف الخلفاء مثل، هارون الرشيد والمأمون، الذي أسس بيت الحكمة في بغداد، مقرا للبحث والترجمة والتأليف، في مختلف فروع المعرفة الرائجة وقتها.

الترجمة في الصين التي وضعت استراتيجية لها ثلاث مرات في تاريخها.

الأولى ترجمة الكتب البوذية المقدسة بين القرنين الثاني والسابع الميلادي.

الثانية ترجمة الكتب المسيحية المقدسة، بدءا من القرن السادس عشر الميلادي.

الثالثة ترجمة الكثير من الفكر والأدب الغربي بداية من القرن التاسع عشر.

تأتي مصر ودور الترجمة في نهضتها الحديثة، مع محمد علي باشا، وقبله مع الحملة الفرنسية.

كيف أدرك محمد علي أنه لا يمكن النهوض بالدولة، من دون التعرف على منجزات الحضارات الأخرى، فأسس رفاعة الطهطاوي مدرسة الألسن، كأول مدرسة متخصصة في الترجمة، وتم إرسال بعثات عديدة للخارج للإلمام باللغات الأجنبية، وأمثلة على ما تم إنجازه، وعن أعلام المترجمين المصريين والعرب.

الأدب الصيني وكيف كان الاهتمام به محدودا في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، ثم تزايد مع منتصف التسعينيات، وحلت الترجمة من الصينية إلى العربية المرتبة الثالثة، لأول مرة بعد الإنكليزية والفرنسية، واحتلت الرواية من بينها أعلى نسبة، تليها كتب الأطفال واليافعين ثم الفكر والفلسفة.

كيف بدأت الترجمة إلى العربية من الصينية من الكلاسيكيات مثل، «محاورات كونفوشيوس»، وكتاب «الطاو»، وغيره من أشعار قديمة مع ذكر بعضها، وكيف اهتم الصينيون بترجمة الأدب العربي، ومرّ ذلك بثلاث مراحل، بدأت بالقرآن الكريم في القرن السابع عشر، ثم قصائد مثل «البردة» للبوصيري في القرن التاسع عشر، و»ألف ليلة وليلة» في القرن العشرين، مع ذكر المترجمين وتاريخ النشر، وكذلك قصائد لأبي نواس وأبي العتاهية والمتنبي وأبي العلاء وكيف تمت الترجمة.

يأتي تعزيز تطور الترجمة من الصينية، ودور جهات ومراكز مثل مجموعة «بيت الحكمة»، التي ترجمت نحو ثلاثين عملا أدبيا صينيا، والمركز القومي للترجمة، ومشروع «كلمة» الإماراتي ومنتدى طريق الحرير.

وطريق الحرير تاريخيا كان له أثر عظيم في التفاعل مع البلاد الأخرى مثل الهند واليابان، ولم يكن فقط مجرد طريق تجاري، مما كان له الأثر على الأدب.

كيف كان فوز نجيب محفوظ بنوبل، بداية مهمة لترجمة الأدب العربي الحديث إلى الصينية، وطبعا غيرها، وذكر الكثير مما ترجم للصينية، كما كان فوز الكاتب الصيني مو يان بالجائزة عام 2012 بداية نشاط ملحوظ في ترجمة الأدب الصيني للعربية.

إلى جانب ذلك انفتاح الصين على العالم، اقتصاديا وتقنيا، فجاءت ترجمة الأدب الصيني إلى لغات العالم على غرار ظاهرة «البوم»، أو الفرقعة التي شملت انتشار أدب أمريكا اللاتينية.

وصل حجم التبادلات في النشر والترجمة، بين الصين والدول العربية خلال السنوات الأخيرة، إلى أكثر من ألف عنوان، فيها أكثر من ثلاثين دار نشر عربية، وسبعين دار نشر صينية، وأصبحت الترجمة من الصينية مباشرة، بعد أن اتسعت دراسة اللغة الصينية في جامعاتنا المصرية والعربية.

يتحدث عن أول رواية صينية قرأها وهي، «الذرة الرفيعة الحمراء» لمو يان، التي ترجمت بعد فوزه بنوبل، وكيف اختلف اسمه في المقالات وعلى أغلفة كتبه، فمرة من مقطعين مثل مو يان ومرة من مقطع واحد «مويان»، أو غوان مويه وغيرها، وربما كانت هذه الصعوبة في حفظ أسماء الصينيين وراء حمل بعضهم أسماء عربية ليسهل التواصل معهم، مثل الباحث تشي بو هاو الذي يوقع مقالاته باسم شريف مختار.

لا يخلو الأمر من الحديث عن بعض خصائص الأدب الصيني مثل، العجائبية، أو الواقعية السحرية التي وفدت إلينا من أمريكا الجنوبية، متأثرة بكتب مثل ألف ليلة وليلة.

كيف ظهرت العجائبية في الصين، وطبعا نشأة وفكرة الواقعية السحرية، وكيف استحوذت على اهتمام الأوساط الأدبية، نقدية وإبداعية في الصين، منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي، فظهر مثلا أكثر من اثنين وعشرين كتابا عن الواقعية السحرية في الفترة بين عامي 1986- 2010.

ظهرت تيارات في الصين على ألفة ومحبة الواقعية السحرية، مثل تيار أدب البحث عن الجذور، والرواية الثقافية، وأدب الطلائع، ورواية الألغاز والأحجية، حتى إن فوز مو يان بجائزة نوبل عام 2012 كان من أسبابه مزجه بين القصص الشعبية والتاريخ المعاصر، بواقعية تتسم بالهلوسة! يرى المؤلف علي عطا أن الواقعية السحرية في الصين، كانت لها طريقتها الصينية، وهكذا تميزت عن واقعية أمريكا اللاتينية السحرية، ويعطي أمثلة بروايات مثل «الزمن المفقود» للكاتب وانغ شياوبو، وهو من أبرز من كسر المركزية الأوروبية، فترجمت أعماله لأكثر من ثلاثين لغة، أو كما يقول المؤلف هو من أبرز فرسان «البوم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك