CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

فيديو. السلاحف الصغيرة في الغابون تسابق الانقراض مع تراجع تمويل حمايتها

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

على شواطئ حديقة بونغارا الوطنية، التي تبعد نحو 30 دقيقة بالقارب عن ليبرفيل، يجوب حماة البيئة الرمال يوميا لرصد الأعشاش، ونقل البيوض المهددة إلى مفاقس مسيجة، ومساعدة السلاحف الصغيرة حديثة الفقس على بدء...

ملخص مرصد
تواجه سلاحف الغابون تحديات كبيرة بسبب تراجع التمويل وارتفاع مستوى سطح البحر والتلوث والصيد غير المشروع، مما يهدد بقاءها على قيد الحياة.
  • حماة البيئة ينقلون بيوض السلاحف المهددة إلى مفاقس مسيجة.
  • السلاحف الصغيرة تواجه تحديات كبيرة للوصول إلى البحر.
  • تراجع التمويل يهدد جهود حماية السلاحف في الغابون.
من: حماة البيئة أين: الغابون

على شواطئ حديقة بونغارا الوطنية، التي تبعد نحو 30 دقيقة بالقارب عن ليبرفيل، يجوب حماة البيئة الرمال يوميا لرصد الأعشاش، ونقل البيوض المهددة إلى مفاقس مسيجة، ومساعدة السلاحف الصغيرة حديثة الفقس على بدء رحلتها القصيرة لكن الخطرة، التي تمتد عشرة أمتار فقط حتى البحر.

وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة لأن نسب البقاء على قيد الحياة منخفضة للغاية، إذ يقدّر خبراء الحفاظ على البيئة المحليون أن سلحفاة واحدة فقط من بين 1.

000 تبلغ سن النضج.

أربع فصائل من السلاحف البحرية، بينها السلحفاة جلدية الظهر والخضراء ومنقار الصقر و" أوليف ريدلي"، تتخذ من سواحل الغابون موقعا للتعشيش بين أكتوبر وأبريل، ما يجعل البلاد أحد أهم مواطن السلاحف البحرية في أفريقيا.

لكن مهمة حمايتها تزداد صعوبة بفعل ارتفاع مستوى سطح البحر، والمفترسات، وتلوث البلاستيك، والصيد الصناعي، والصيد غير المشروع على امتداد الساحل الغابوني الذي يبلغ طوله 900 كيلومتر.

ويرى الباحثون وحراس الحديقة أن على السلاحف الصغيرة حديثة الفقس أن تعبر الرمال بقوتها الذاتية لتقوية عضلاتها قبل دخول مياه الأطلسي.

غير أن جهود الحماية تواجه ضغوطا متزايدة، إذ تحذر الفرق المحلية من أن تراجع التمويل وعدم تقاضي الحراس البيئيين رواتبهم قد يضعفان أعمال المراقبة خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية بالنسبة إلى هذه الأنواع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك