CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

من هي «الميدوزا»؟.. أكثر الشخصيات إثارة للجدل والغموض في الأساطير اليونانية

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

قدّم المتحف المصري بالتحرير، تحليلاً مُهماً حول قصة «الميدوزا» التي تُعد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والغموض في الأساطير اليونانية القديمة، موضحاً أنها تُعد بمثابة قطعة فنية فريدة تزيِّن قاعات المتحف ال...

ملخص مرصد
قدم المتحف المصري بالتحرير تحليلاً حول قصة «الميدوزا»، وهي شخصية أسطورية معروفة بنظرة تحول الناس إلى حجر. اللوحة من الفسيفساء تعود للقرن الثالث أو الرابع الميلادي، وتصور رأس الميدوزا بدقة متناهية.
  • الميدوزا شخصية أسطورية معروفة بنظرة تحول الناس إلى حجر.
  • اللوحة من الفسيفساء تعود للقرن الثالث أو الرابع الميلادي.
  • الميدوزا ابنة «فوركيس» و«سيتو»، وهي الفانية بين أخواتها الخالدات.
من: الميدوزا، بيرسيوس، أثينا، هيرقل، ستيروب، تاجيا أين: المتحف المصري بالتحرير بالقاهرة

قدّم المتحف المصري بالتحرير، تحليلاً مُهماً حول قصة «الميدوزا» التي تُعد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والغموض في الأساطير اليونانية القديمة، موضحاً أنها تُعد بمثابة قطعة فنية فريدة تزيِّن قاعات المتحف المصري بالقاهرة؛ وهي لوحة من الفسيفساء تصوِّر رأس الميدوزا بدقة متناهية، تعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي، كانت هذه القطعة في الأصل تزيِّن وسط أرضية أحد المباني العريقة، لتعكس ذوقاً فنياً رفيعاً وقصصاً أسطورية ضاربة في القدم.

نظرة خارقة قادرة على تحويل كل مَن ينظر إليها إلى حجروفقاً للأساطير، كانت الميدوزا ابنة «فوركيس» و«سيتو»، وهي الفانية الوحيدة بين أخواتها الخالدات، عُرفت بتصويرها كائنا أنثويا مجنحا يجمع بين الجمال والترويع، حيث استُبدل شعرها بالثعابين، وامتلكت نظرة خارقة قادرة على تحويل كل من ينظر إليها إلى حجر، تجسد هذه الفسيفساء تلك النظرة المهيبة التي خلدها الفنان القديم باستخدام مكعبات ملونة صغيرة شكلت ملامحها بدقة، بحسب تقرير المتحف.

وذكر التقرير، أن أسطورة الميدوزا انتهت على يد البطل «بيرسيوس»، الذي تمكن من فصل رأسها عن جسدها، وتروي الأساطير أن دماءها وهبت الحياة لـ«كريسور» والحصان المجنح «بيغاسوس»، ولم تنتهِ قوة الميدوزا بموتها؛ بل انتقلت قدراتها إلى الإلهة «أثينا» التي وضعت الرأس على درعها كرمز للحماية والقوة، بينما تشير روايات أخرى إلى أن رأسها دُفن في سوق «أرجوس» العتيق.

ولم تكن صورة الميدوزا مجرد ديكور، بل اعتُبرت رمزاً للحماية (Apotropaic)، ويُذكر في التراث أن البطل «هرقل» حصل على خصلة من شعرها من الإلهة أثينا وأهداها لـ «ستيروب» لحماية مدينة «تاجيا» من الهجمات، وجود مثل هذه الفسيفساء في المباني القديمة كان يُضفي نوعاً من الهيبة والحماية المعنوية للمكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك