تحدث الكاتب والروائي يوسف القعيد عن طبيعة علاقته بالأديب الكبير نجيب محفوظ، موضحًا أن محفوظ قدر ارتباطه بقريته الظهرية التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، كما احترم كتاباته التي تدور حول القرية المصرية.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «العاشرة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، تقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ، قائلًا: «كنا نلتقي أسبوعيًا على مركب في النيل بالجيزة يملكها رجل الأعمال إبراهيم كامل، حيث كان يخصص لنا يوم الثلاثاء من كل أسبوع، و هذه اللقاءات كانت تمتد من السادسة مساءً حتى ساعات متأخرة من الليل، ويشارك فيها عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية».
كان الجميع ينصتون إلى رواياته وحكاياته بمن فيهم نجيب محفوظوتابع: «الشاعر عبد الرحمن الأبنودي كان من أبرز الحاضرين في تلك الجلسات، وكان" حكاء نادر"، وكان الأبنودي يضفي على اللقاءات أجواء خاصة، إذ كان يستحوذ على اهتمام الحضور بمجرد وصوله، وكان الجميع ينصتون إلى رواياته وحكاياته بمن فيهم نجيب محفوظ».
جمال الغيطاني كان يتمتع بمكانة كبيرة لدى نجيب محفوظوأكمل: « جمال الغيطاني كان يتمتع بمكانة كبيرة لدى نجيب محفوظ، تفوق مكانة كثيرين من المحيطين به، كما أن الغيطاني كان ابن منطقة الجمالية التي ارتبطت بأعمال محفوظ الروائية، وكان شديد المعرفة بتفاصيلها وأماكنها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك