الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

في ذكرى ميلادها.. سعاد أحمد أشهر حموات السينما المصرية

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
2

مولد سعاد أحمد وطريقها للفنولدت سعاد أحمد عام 1907 في حي الدرب الأصفر بالقاهرة، داخل أسرة بسيطة، حيث كان والدها يعمل نجارا قبل أن يرحل وهي في سن صغيرة، لتتحمل مسؤولية الأسرة مبكرا.دفعتها الظروف لل...

ملخص مرصد
ولدت سعاد أحمد عام 1907 في القاهرة، وبدأت مسيرتها الفنية كمونولوجست قبل أن تنتقل إلى السينما. شاركت في أكثر من 50 عملا سينمائيا واشتهرت بأدوارها الكوميدية كحماة. توفيت عام 1962 تاركة إرثا فنيا مميزا.
  • سعاد أحمد ولدت عام 1907 في القاهرة وبدأت مسيرتها الفنية كمونولوجست.
  • شاركت في أكثر من 50 عملا سينمائيا واشتهرت بأدوارها كحماة.
  • توفيت عام 1962 تاركة إرثا فنيا مميزا.
من: سعاد أحمد أين: القاهرة

مولد سعاد أحمد وطريقها للفنولدت سعاد أحمد عام 1907 في حي الدرب الأصفر بالقاهرة، داخل أسرة بسيطة، حيث كان والدها يعمل نجارا قبل أن يرحل وهي في سن صغيرة، لتتحمل مسؤولية الأسرة مبكرا.

دفعتها الظروف للعمل في سن مبكرة، فاشتغلت بائعة في أحد محال المانيفاتورة لمساندة والدتها في تدبير نفقات المعيشة.

لم يكن طريقها إلى الفن تقليديا، إذ بدأت كمونولوجست في شارع عماد الدين، أحد أشهر مراكز الفن والترفيه في ذلك الوقت، وهناك لفتت الأنظار بخفة دمها وأدائها العفوي، حتى اكتشفها المخرج توجو مزراحي، الذي منحها أولى فرصها السينمائية من خلال فيلم “العز بهدلة” عام 1937، لتنطلق بعدها في مسيرة فنية امتدت لما يقرب من ثلاثة عقود.

خلال رحلتها، شاركت سعاد أحمد في أكثر من 50 عملا سينمائيا، وقدمت مجموعة متنوعة من الأدوار، إلا أن شخصية “الحماة” الكوميدية ظلت الأكثر ارتباطا بها، حيث برعت في تجسيدها بأساليب مختلفة، ما جعلها تنافس بقوة الفنانة مارى منيب التي اشتهرت بالدور نفسه.

وقد تنقلت بين “الحماة خفيفة الظل” و”الحماة المتسلطة” بسلاسة لافتة، ما أكسبها جماهيرية كبيرة.

ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها: “ألف ليلة وليلة” إلى جانب علي الكسار، و”غرام وانتقام”، و”سمارة”، و”عنتر ولبلب”، و”الأفوكاتو مديحة”، فضلا عن ظهورها المميز في فيلم “ابن حميدو”، حيث قدمت مشاهد ارتجالية أضفت طابعا خاصا على العمل، بحسب ما رواه الفنان إسماعيل يس، الذي أشاد بقدرتها على الإبداع التلقائي أمام الكاميرا.

ورغم أن أدوارها لم تكن في صدارة البطولة، فإن حضورها كان كفيلا بلفت الانتباه، إذ امتلكت قدرة خاصة على سرقة المشهد بأدائها البسيط والمباشر، وهو ما جعلها من الأسماء المحفورة في تاريخ الكوميديا المصرية.

في حياتها الشخصية، كانت متزوجة من الفنان محمد شوقي، الذي تأثر بشدة برحيلها في 2 أغسطس عام 1962، حيث دخل في حالة من العزلة لفترة طويلة، معبرا عن حزنه العميق لفقدان شريكة حياته.

وبرحيلها عن عمر ناهز 55 عاما، طوت السينما المصرية صفحة فنانة مميزة، لكنها تركت إرثا فنيا لا يزال حاضرا في وجدان الجمهور، يؤكد أن قيمة الفنان لا تقاس بحجم الأدوار، بل بقدرة الأداء على البقاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك