CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

دراسة: الموز الناضج يخفف الإمساك.. والأخضر قد يسببه عند الإفراط

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

في ظل شيوع النصائح الغذائية حول الموز، يظل السؤال مطروحًا: هل يساعد على علاج الإمساك أم قد يزيده سوءًا؟ الإجابة، كما تشير أحدث البيانات، تعتمد على الكمية وطبيعة الموز نفسه.وبحسب تقرير في موقع Verywe...

ملخص مرصد
تشير دراسة حديثة إلى أن تناول الموز الناضج يمكن أن يساعد في تخفيف الإمساك، بينما قد يسبب الموز الأخضر إمساكًا إذا تم الإفراط في تناوله. يحتوي الموز على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان تدعم صحة الجهاز الهضمي.
  • الموز الناضج يساعد في تخفيف الإمساك بفضل الألياف.
  • الموز الأخضر يحتوي على نشا مقاوم قد يسبب إمساكًا.
  • الإفراط في تناول الموز قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية.

في ظل شيوع النصائح الغذائية حول الموز، يظل السؤال مطروحًا: هل يساعد على علاج الإمساك أم قد يزيده سوءًا؟ الإجابة، كما تشير أحدث البيانات، تعتمد على الكمية وطبيعة الموز نفسه.

وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، يحتوي الموز على نوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وكلاهما يلعب دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل مرور البراز.

وتظهر البيانات أن تناول موزة واحدة يوميًا قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ توفر نحو 10% فقط من الاحتياج اليومي من الألياف، ما يجعلها إضافة مفيدة دون أن تسبب آثارًا سلبية لدى معظم الأشخاص.

دور الألياف يختلف حسب الحالةوتعمل الألياف القابلة للذوبان على تكوين مادة هلامية داخل الأمعاء، ما يساعد على تليين البراز، بينما تساهم الألياف غير القابلة للذوبان في زيادة حجمه وتسريع مروره، وهو ما يجعل الموز مفيدًا في حالات الإمساك.

كما أن هذه الألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يدعم توازن الميكروبيوم ويحسن الهضم بشكل عام.

لكن التأثير ليس ثابتًا دائمًا، إذ تشير النتائج إلى أن الإفراط في تناول الموز، أو الاعتماد عليه بشكل مفرط، قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل الانتفاخ أو اضطرابات الهضم.

الموز الأخضر قد يغيّر المعادلةويلعب نضج الموز دورًا مهمًا، فالموز غير الناضج يحتوي على نسبة أعلى من" النشا المقاوم"، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يُهضم بالكامل ويُخمَّر في الأمعاء.

وبينما يكون هذا النشا مفيدًا بكميات معتدلة، فإن زيادته قد تسبب غازات أو إمساكًا لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون حساسية في الجهاز الهضمي.

في المقابل، يتحول هذا النشا إلى سكريات مع نضج الموز، ما يجعله أسهل هضمًا وأقل احتمالًا للتسبب في مشاكل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك