الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

"نحاول" .. أطفال لبنان يتشبثون بالدراسة رغم الحرب والنزوح

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
3

في قاعة مدرسة فقدت مقاعدها وامتلأت بوجوه أنهكتها النزوح، يجلس الطالب أحمد ملحم في ركن من مدرسة في بيروتباتت الآن ملجأ.يحدق ملحم في جهازه اللوحي على جهاز لوحي غير متصل بالإنترنت، بعدما حرمت الحرب بين...

ملخص مرصد
في ظل الحرب بين حزب الله وإسرائيل، يتشبث الأطفال اللبنانيون بالدراسة رغم النزوح والظروف الصعبة. أحمد ملحم وآية زهران يستمران في محاولة مواصلة تعليمهما في مدارس تحولت إلى ملاجئ.
  • أحمد ملحم يدرس في مدرسة تحولت إلى ملجأ في بيروت.
  • الحرب حرمت نحو نصف مليون طالب من مواصلة تعليمهم.
  • آية زهران تواجه صعوبات في متابعة التعليم عن بعد.
من: أحمد ملحم، آية زهران أين: بيروت

في قاعة مدرسة فقدت مقاعدها وامتلأت بوجوه أنهكتها النزوح، يجلس الطالب أحمد ملحم في ركن من مدرسة في بيروتباتت الآن ملجأ.

يحدق ملحم في جهازه اللوحي على جهاز لوحي غير متصل بالإنترنت، بعدما حرمت الحرب بين حزب الله واسرائيل مئات الآلاف من الطلاب مواصلة تعليمهم.

ويقول ملحم (17 عاما) لوكالة فرانس برس" نحاول بكل الإمكانيات المتاحة مواصلة تعليمنا حتى نحقق ما نريد"، مؤكدا" لا أريد أن أندم لأنني لم أكمل دراستي رغم الظروف الصعبة".

نزح ملحم مع عائلته من ضاحية بيروت الجنوبية التي تعرضت لدمار واسع جراء الضربات الإسرائيلية.

ويروي" خاطرنا وذهبنا لإحضار كتب المدرسة بعد أن استقرينا هنا".

ويتشارك ملحم مع عدد من العائلات صفا دراسيا في مدرسة ليسيه عبد القادر في وسط بيروت، يفصل بينهم ستار بلاستيكي.

ووضعت الحرب نحو نصف مليون طالب خارج مدارسهم، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بعدما تحولت أكثر من 350 مدرسة حكومية إلى مراكز إيواء، فيما أغلقت تلك الواقعة في المناطق التي تقصفها إسرائيل أبوابها.

وعاودت مدرسة ملحم الخاصة، في ضاحية بيروت الجنوبية، التعليم عن بُعد، بعد أسبوعين من الحرب، بعد إلغاء المواد غير الأساسية وخفض مدة الحصص.

ورغم أن إحدى الجمعيات وفرت خدمة الانترنت في ساحة المدرسة المكتظة بأطفال يلعبون وكبار يدخنون النرجيلة ويتبادلون الأحاديث.

لكنه يقول إنه لا يستطيع" التركيز" وسط الضوضاء، ما يدفعه لإعادة حضور الصفوف التي يتم تسجيلها لاحقا في غرفته.

ويقول الطالب الذي يتحدث بصوت هادئ" الحضور في المدرسة أكثر إفادة وتفاعلا.

أشتاق إلى العمل الجماعي والمشاريع العلمية التي كنا نقوم بها".

وبحسب تقرير للبنك الدولي عام 2023، يكلف كل يوم من إغلاق المدارس العامة الاقتصاد اللبناني ثلاثة ملايين دولار.

وفي معهد مهني بات مركز إيواء في الدكوانة شمال بيروت، تقضي آية زهران (17 عاما)، النازحة من ضاحية بيروت الجنوبية، نهارها في" تحضير الطعام والعمل في جعل المكان صالحا للعيش".

وتقول لفرانس برس" لدينا أنا وإخوتي هاتف واحد نتشاركه" لمتابعة التعليم عن بُعد، لكن" الرابط الذي أرسلته لنا المدرسة لا يعمل".

ومدرسة آية زهران واحدة من مئات المدارس الحكومية التي لا تمتلك موارد لمواصلة التعليم عن بعد، وفقا لرفيق، ما دفع وزارة التربية بالتعاون مع يونيسف لإطلاق منصة تتضمن دروسا مسجلة تغطي المنهاج الرسمي، يمكن لكل طالب متابعتها بشكل مستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك