Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

مسيرة السعانين ألغيت.. عنكاوا أدت طقس “الرجاء” داخل الكاتدرائية

964 عربي
964 عربي منذ شهرين

انطلقت السبت (28 آذار 2026)، احتفالات “الأسبوع العظيم” في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، باحتفالية أحد السعانين أو الشعانين (السعافين) وذكرى دخول المسيح إلى القدس حيث رحب به أتباعه بحمل سعف النخيل وأغص...

ملخص مرصد
انطلقت احتفالات الأسبوع العظيم في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، باحتفالية أحد السعانين. وألغيت الاحتفالات المركزية بسبب الأوضاع الأمنية والحرب. استُهلّت الاحتفالية بصلاة تقديس الأغصان.
  • ألغيت المسيرة التاريخية بسبب الأوضاع الأمنية
  • اقتصرت الاحتفالات على الرعايا
  • رُفعت أغصان الزيتون علامة للسلام
من: المسيحيون أين: عنكاوا

انطلقت السبت (28 آذار 2026)، احتفالات “الأسبوع العظيم” في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، باحتفالية أحد السعانين أو الشعانين (السعافين) وذكرى دخول المسيح إلى القدس حيث رحب به أتباعه بحمل سعف النخيل وأغصان الزيتون و”أناشيد الصلاة والرجاء”.

وألغيت الاحتفالات المركزية التي كانت تُنظم سنويًا وركنها الأساسي المسيرة التاريخية التي يشارك فيها الآلاف، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية والحرب، واقتصرت هذا العام على احتفالات الرعايا.

فيديو: سعف النخيل يرتفع في عينكاوة.

ذكرى" سبت السعانين" حين دخل المسيح إلى القدسشاهد: مبارك الآتي باسم الرب.

نهار لا ينسى وشعانين مزدحم جداً في بغديدااستُهلّت الاحتفالية بصلاة تقديس الأغصان، حيث رُفعت أغصان الزيتون علامةً للسلام والبركة، تبعتها مسيرة تطواف شارك فيها الأطفال، وجوق الكاتدرائية، وجوق الشمامسة، مردّدين تراتيل السعانين.

بعد ذلك، تلا الأب سافيو حندولا، إنجيل السعانين، مستحضرًا دخول يسوع إلى أورشليم واستقبال الشعب له بأغصان الزيتون وهتاف “هوشعنا”، في مشهد يتجدد في قلب الكنيسة كل عام.

وفي كلمته، قدّم المطران مار بشار وردة “تأملًا روحيًا” حول معنى الاحتفال بأغصان الزيتون قهي ليست مجرد تقليد، بل رمزٌ لشجرة الحياة، داعياً المسيحيين إلى الصلاة من أجل السلام، في زمنٍ تتعالى أصوات الحرب، مؤكدًا أن الرجاء المسيحي يبقى أقوى من كل خوف.

واختُتمت الاحتفالية بالصلاة والخشوع، حيث دخل المشاركون في الاحتفالية في مسيرة الأسبوع العظيم، حاملين في قلوبهم رجاء القيامة رغم كل الآلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك