انطلقت السبت (28 آذار 2026)، احتفالات “الأسبوع العظيم” في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا، باحتفالية أحد السعانين أو الشعانين (السعافين) وذكرى دخول المسيح إلى القدس حيث رحب به أتباعه بحمل سعف النخيل وأغصان الزيتون و”أناشيد الصلاة والرجاء”.
وألغيت الاحتفالات المركزية التي كانت تُنظم سنويًا وركنها الأساسي المسيرة التاريخية التي يشارك فيها الآلاف، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية والحرب، واقتصرت هذا العام على احتفالات الرعايا.
فيديو: سعف النخيل يرتفع في عينكاوة.
ذكرى" سبت السعانين" حين دخل المسيح إلى القدسشاهد: مبارك الآتي باسم الرب.
نهار لا ينسى وشعانين مزدحم جداً في بغديدااستُهلّت الاحتفالية بصلاة تقديس الأغصان، حيث رُفعت أغصان الزيتون علامةً للسلام والبركة، تبعتها مسيرة تطواف شارك فيها الأطفال، وجوق الكاتدرائية، وجوق الشمامسة، مردّدين تراتيل السعانين.
بعد ذلك، تلا الأب سافيو حندولا، إنجيل السعانين، مستحضرًا دخول يسوع إلى أورشليم واستقبال الشعب له بأغصان الزيتون وهتاف “هوشعنا”، في مشهد يتجدد في قلب الكنيسة كل عام.
وفي كلمته، قدّم المطران مار بشار وردة “تأملًا روحيًا” حول معنى الاحتفال بأغصان الزيتون قهي ليست مجرد تقليد، بل رمزٌ لشجرة الحياة، داعياً المسيحيين إلى الصلاة من أجل السلام، في زمنٍ تتعالى أصوات الحرب، مؤكدًا أن الرجاء المسيحي يبقى أقوى من كل خوف.
واختُتمت الاحتفالية بالصلاة والخشوع، حيث دخل المشاركون في الاحتفالية في مسيرة الأسبوع العظيم، حاملين في قلوبهم رجاء القيامة رغم كل الآلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك