جاء ذلك في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم تطوير الخدمات الطبية وتوطين أحدث التقنيات العلاجية،ويعد هذا التدخل هو الأول من نوعه داخل جمهورية مصر العربية، حيث تم تطبيق تقنية متقدمة لتوصيل جهاز الإيكمو عبر تحويل مسار الدم مباشرة إلى الشريان الرئوي (V-Pa ECMO)، في خطوة طبية دقيقة تعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه منظومة الرعاية الحرجة داخل مستشفيات قصر العيني.
وأجرى التدخل داخل غرفة العمليات الهجينة، بمشاركة فريق طبي متخصص من أساتذة الحالات الحرجة وأطقم التمريض والفنيين، حيث نجح الفريق في استقرار الحالة بعد فترة علاج استمرت على جهاز الإيكمو التقليدي، قبل إجراء هذا التدخل النوعي الذي ساهم في تحسين الحالة الصحية للمريضة بشكل ملحوظ.
ويؤكد هذا الإنجاز التقدم المستمر الذي تشهده المستشفيات الجامعية في مصر، وقدرتها على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث البروتوكولات العالمية، بما يعزز من مكانتها كمراكز طبية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يعكس هذا النجاح التكامل بين الكفاءات الطبية والبنية التحتية المتطورة، ويبرز الدور الحيوي الذي تقوم به المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات صحية متقدمة للمواطنين، خاصة في التخصصات الدقيقة والرعاية الحرجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك