DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

أمي… الأصل الذي لا يتكرر

البلاد
البلاد منذ شهرين
3

في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، حيث يحتفي العالم بـ" عيد الأم"، أجد نفسي أعود إلى ذات الطقس الذي لم أتخلَّ عنه يومًا؛ أن أكتب لأمي. ليست الكتابة هنا مجرد كلمات تُسطر، بل هي محاولة لرد جزء يسير م...

ملخص مرصد
في عيد الأم، تُعبّر الكاتبة عن امتنانها العميق لأمها، التي كانت لها دورًا كبيرًا في تكوين شخصيتها وتشجيعها على الكتابة. ترى الكاتبة في أمها رمزًا للأمان والحب والحنان الذي لا ينضب، وتعتبرها الأصل الذي لا يتكرر.
  • الكاتبة تكرم أمها في عيد الأم بالكتابة عنها.
  • أمها كانت داعمة ومشجعة لها منذ الطفولة.
  • تعتبر الكاتبة أمها الأصل الذي لا يتكرر.
من: الكاتبة وأمها

في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، حيث يحتفي العالم بـ" عيد الأم"، أجد نفسي أعود إلى ذات الطقس الذي لم أتخلَّ عنه يومًا؛ أن أكتب لأمي.

ليست الكتابة هنا مجرد كلمات تُسطر، بل هي محاولة لرد جزء يسير من فضلٍ لا يُقاس، وامتنانٍ لا تكفيه الحروف.

أمي ليست فقط من منحتني الحياة، بل هي من صنعت وعيي، وشكّلت ملامح روحي، وأسهمت في تكوين عقلي الذي أكتب به اليوم.

منها تعلمت أن أكون إنسانة محبة للخير، مؤمنة بالعطاء، مدركة أن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن فيما يمنحه لا فيما يأخذه.

لقد كانت أمي، وما زالت، رمزًا للأمان حين تضيق بي الحياة، ورمزًا للحب حين تتراجع المشاعر، ومصدرًا دائمًا للحنان الذي لا ينضب.

وهي بالنسبة لي ليست أمًا فحسب، بل صديقة وفية، وملاذًا صادقًا، وركيزة لا يمكن أن تهتز مهما تغيرت الظروف.

في طفولتي، حين بدأت أخط أولى كلماتي، لم تكن كتاباتي على قدرٍ كبير من النضج أو الدقة، ومع ذلك كانت أمي تقرؤها بعين المحبة، وتشجعني بإيمان لا يتزعزع.

كانت ترى في محاولاتي البسيطة بذورًا لمستقبلٍ أكبر، فاحتوتها، ورعتها، ومنحتني الثقة لأستمر.

لم تكن مجرد مشجعة، بل كانت شريكًا حقيقيًا في تشكيل هذا الشغف الذي نما معي حتى صار جزءًا من هويتي.

أتذكر كلماتها جيدًا حين كانت تقول لي إنني" أكسجين البيت" و" طاقته الإيجابية"، وهي عبارات لم تكن عابرة، بل كانت تبني داخلي إحساسًا بالمسؤولية، وتعزز ثقتي بنفسي، وتدفعني لأن أكون دائمًا على قدر هذا الحب.

كل ما وصلت إليه اليوم، وكل ما أحمله من قيم ومبادئ، هو امتداد طبيعي لتربيتها، ونتيجة مباشرة لعطائها الذي لم يعرف حدودًا.

لذلك، فإن الحديث عن فضل الأم لا يمكن اختزاله في مناسبة، ولا يمكن حصره في كلمات، لكنه يظل شعورًا دائمًا يسكن القلب ويُترجم في كل تفاصيل الحياة.

في هذا اليوم، لا أكتب لأوفيها حقها، فذلك أمر يفوق قدرتي، لكنني أكتب لأقول إن أمي كانت وما زالت الأصل… الأصل الذي لا يتكرر، ولا يمكن تعويضه.

كل عام وأنتِ الحياة التي أستمد منها قوتي، وكل عام وأنتِ الحكاية الأجمل في عمري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك