قالت الباحثة عائشة نصار، المتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة، إن مصر تعيش لحظة انتصار مهمة في مواجهة جماعة الإخوان، وجناحها العسكري «حسم»، مؤكدة أن الدولة وأجهزتها الأمنية حققت ضربة نوعية في البنية الحركية والتنظيمية للجماعة على الأرض وفي بنيتها الإعلامية والدعائية.
وأوضحت في مقابلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن القبض على القيادي في حركة حسم علي عبد الونيس يمثل انتصارًا كبيرًا، مشيرة إلى أن الجماعة لا تفرق بين جناحها العسكري والسياسي، وأن المؤسسة الإعلامية التابعة لها تسعى لإنشاء حاضنة شعبية لأفكارها المتطرفة.
المواجهة الفكرية ضرورة لتجفيف منابع الإرهابوأضافت أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على العمل الأمني فقط، بل تتطلب مواجهة فكرية شاملة لتجفيف منابع الفكر المتطرف، موضحة أن الشباب الذين تم تجنيدهم للجماعة كانوا عناصر طبيعية عادية تم تحويلهم إلى أدوات إرهابية، شبيهة بالقنابل الموقوتة، يتم استغلالهم داخليًا وخارجيًا لنشر العنف والفوضى.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تكفيل منابع الإرهاب الفكري والقضاء على الأذرع العسكرية للجماعة، مع التأكيد على أهمية الدور الإعلامي والبحثي والفني في مواجهة الفكر المتطرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك