وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

مراكز الشباب بالجزائر تتقاذف بين النسيان والمد التكنولوجي

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

يتقاذف الإهمال والمد التكنولوجي، مصير دور الشباب في الجزائر، التي تحولت كثير منها من مساحات تشع بالنشاطات الثقافية والتربوية في سنوات خلت، إلى مراكز منسية أو مغلقة.وتعتبر هيئة" دار الشباب"، التابعة ...

ملخص مرصد
تتقاذف مراكز الشباب بالجزائر بين الإهمال والمد التكنولوجي، حيث تحولت كثير منها من مساحات نشطة إلى مراكز منسية أو مغلقة. بعضها يخضع للصيانة أو إعادة الهيكلة، بينما تحاول أخرى تجديد نشاطاتها لتواكب العصر.
  • دور الشباب في الجزائر تعاني من الإهمال والمد التكنولوجي.
  • بعض المراكز مغلقة أو تحت الصيانة منذ سنوات.
  • محاولات لتجديد النشاطات لتواكب احتياجات الشباب الحالية.
أين: الجزائر

يتقاذف الإهمال والمد التكنولوجي، مصير دور الشباب في الجزائر، التي تحولت كثير منها من مساحات تشع بالنشاطات الثقافية والتربوية في سنوات خلت، إلى مراكز منسية أو مغلقة.

وتعتبر هيئة" دار الشباب"، التابعة إداريا لوزارة الشباب الجزائرية، والمتواجدة في مختلف أنحاء الوطن، مساحات تستقبل الأطفال والشباب حتى سن الأربعين، ليتابعوا على مستواها نشاطات تربوية وبيداغوجية مختلفة، من الرسم، الموسيقى، المطالعة، الألعاب وغيرها.

وكان لدور الشباب في عقود ماضية، دور كبير في تحضير وتدريب الأطفال على مختلف المهارات والكفاءات الرياضية والثقافية، قبل أن تمر بفترة فراغ، زادتها فترة الأزمة الصحية" كوفيد-19" حدة.

وفي زيارة لبعض دور الشباب في العاصمة الجزائر، وقفت" العربية.

نت"، على وضعية بعضها، بين تلك التي أغلقت وأخرى تخضع للصيانة أو إعادة الهيكلة منذ سنوات، في المقابل تحين أخرى نشاطاتها لتواكب العصر واحتياجات الشباب الحالية، وتسعى أخرى لتجديد هياكلها.

في بلدية دالي ابراهيم غرب العاصمة الجزائر، كانت دار الشباب الشهيد رابح شطيبي، مغلقة" من أجل الصيانة"، والتي كانت في سنوات ماضية قبلة الشباب من المنطقة والمناطق المجاورة، كما تنقلنا إلى دار الشباب في بلدية القبة محمد بومهدي، شرق العاصمة الجزائر، التي حاول منظموها أن يكثفوا النشاطات على مستواها وينوعوا منها، من ألعاب إلكترونية، ورسم، وفن تشكيلي وتصوير فوتوغرافي وغيرها.

وصرح العضو في جمعية الوئام سمير صحراوي قائلا: " في العصر الحالي، نشهد تطورات اجتماعية وتكنولوجية متسارعة، تجعلنا مضطرين (كممثلين عن الشباب) أن تطور من أنفسنا وطاقمنا لنكون خير متواصلين مع الشباب وندخل عالمهم".

وأضاف المتحدث لـ" العربية.

نت": " هذا ما تفطن له عديد المسؤولين عن دور الشباب في الجزائر، في حين لن تستطع أخرى أن تواكب العصر، أو تجمدت لأسباب مادية متعلقة بقلة الميزانية".

وأضاف المتحدث: " توجد صعوبة أخرى، وهي إقناع الشباب بالعودة إلى المساحات الاجتماعية، فالآن الجميع متواصل على الإنترنيت والألعاب الافتراضية، بما يقطع تواصلهم عن العالم الخارجي، خاصة إن كان هذا العالم لا يلبي احتياجاتهم الحديثة".

بدوره قال المختص البيداغوجي عمار بلحسن: " نحن كبيداغوجيين ومربين، في حرب دائمة مع المد التكنولوجي في شقه السلبي".

وأوضح بلحسن لـ" العربية.

نت" قائلا: " الألعاب الافتراضية والهواتف الذكية، سلبت الأطفال كل عقولهم وتركيزهم ولها أضرار على المديين القريب والبعيد".

كما أكد محدثنا على" الجانب الاجتماعي في دور الشباب، عكس اللقاءات الافتراضية، فحتى الألعاب الإلكترونية تكون مفيدة أكثر حين يلتقي الأطفال والشباب معا، ويمنحهم ذلك فرصة للتواصل الاجتماعي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك