سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

تاجر حبيب وتاجر جشع

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

مع تبعات حالة الحرب التي نعيشها، والاعتداءات الإيرانية على أرض مملكة البحرين والخليج العربي، والتهديدات المتكررة باستهداف مرافق إنتاج الطاقة الكهربائية وتوزيعها، هَبَّ كثيرٌ من الناس لاقتناء الأجهزة ا...

ملخص مرصد
مع استمرار التوترات الأمنية في البحرين، شهدت أسعار أجهزة الطاقة الشمسية ومولدات الكهرباء ارتفاعًا كبيرًا. استغل بعض التجار حالة الهلع لدى المواطنين ورفعوا الأسعار بشكل غير مبرر. قامت وزارة الصناعة والتجارة بحملة تفتيش أسفرت عن إغلاق أحد المحلات المخالفة.
  • ارتفعت أسعار أجهزة الطاقة الشمسية والمولدات الكهربائية بشكل كبير
  • وزارة الصناعة والتجارة أغلقت محلًا رفع أسعار المصابيح اليدوية
  • تاجر نشر فيديو على إنستغرام يفضح استغلال التجار للأزمة
من: تجار، وزارة الصناعة والتجارة أين: مملكة البحرين

مع تبعات حالة الحرب التي نعيشها، والاعتداءات الإيرانية على أرض مملكة البحرين والخليج العربي، والتهديدات المتكررة باستهداف مرافق إنتاج الطاقة الكهربائية وتوزيعها، هَبَّ كثيرٌ من الناس لاقتناء الأجهزة التي تعتمد على توليد الطاقة الكهربائية من خلال أشعة الشمس، وهي ليست صحوة نحو زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، ولكنها حاجة فرضها واقع الخوف لدى هذه الفئة من الناس.

والمؤسف استغلال بعض التجار ضعف وجود رقابة على ما سوى المنتجات الغذائية، فتجد بعض المحلات والتجار عمدوا إلى رفع أسعار المنتجات والأدوات الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية بشكل غير عادل ولا منطقي، بل ولم تسلم من ذلك حتى مولِّدات الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري، وكل ذلك يقع بشكل يخالف الشرع والدين والخلق الإسلامي الحميد قبل أن يخالف المروءة والشهامة، فالمصابيح التي تعمل على الطاقة الشمسية – مثلا - زِيدتْ أسعارُها إلى ما يبلغ ثلاثة أضعاف السعر السابق! استغلالًا لتدافع الناس لاقتنائها، وبعض المصابيح التي تعمل بالبطاريات الجافة زِيدَ سعرها أيضًا من دينار واحد إلى 4 دنانير! ومولِّداتُ الطاقة الكهربائية رُفِعَ سعر أحد أنواعها من خمسة وسبعين دينارًا إلى مئةٍ وعشرين، ومئة وأربعين، بل وحتى مئةٍ وستين دينارًا، وكأننا في مزاد!وهذا الأمر كشف عنه صاحب أحد المحلات التي تبيع المولِّدات، حيث نشر مقطعًا عبر حساب المحل في موقع “إنستغرام” منتقدًا ظاهرة استغلال تهافت الناس للشراء برفع الأسعار أضعافًا مضاعفة من هذه الطغمة الجشعة من تجار الأزمات، والصورةُ باتتْ واضحة للجميع؛ فاليوم هناك تاجرٌ حبيبٌ يفضح التاجر الجشع الانتهازي الذي يستغل هذه الأوضاع لمضاعفة الأسعار وأكل أموال الناس بالباطل، فتخيَّل لو أنهم وجدوا الفرصة نفسها في السيطرة على منتجات حيوية مثلا، فما عسى أن يكون الحال؟ !

نكتب هذه الكلمات لتوثيق واقع بعض التجار الاستغلاليين، فمن غير المقبول ولا المعقول رفع الأسعار بهذا الشكل القبيح، علمًا أن غالب هذه المنتجات كانت قديمة وموجودة، ولم يكن أيّ إقبال كثيف عليها سابقًا، وعلمًا بأن إدارة التفتيش بوزارة الصناعة والتجارة قامت مشكورة بحملة ميدانية على أكثر من مئة محل في مختلف محافظات المملكة، ونتج عنه إغلاق أحد المحلات حيث قام برفع أسعار المصابيح اليدوية دون مبرر، ونرجو أن تمتد مظلة الرقابة على بقية السلع، وأن يتم الاستعانة بالتجار الصالحين الشرفاء الذين يعرفون خفايا السوق وبواطنه، رزق الله الجميع القناعة والكسب الحلال، وجنبنا ضيق العين والجشع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك