قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

حين انتصر الصبر على الظلم، سيرة بابا حمل الصليب في صمت

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا خائيل السكندري السادس والخمسين، أحد بطاركة الكنيسة الذين تركوا بصمة روح...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى نياحة البابا خائيل السكندري السادس والخمسين، الذي ترك بصمة روحية عميقة في تاريخها. واجه البابا خائيل أزمات قاسية خلال فترة رئاسته، بما في ذلك خلاف مع أحد الأساقفة وسجنه لمدة عام بتهمة امتلاكه ثروات طائلة.
  • البابا خائيل السكندري السادس والخمسين تنيح في 16 مارس 907 ميلادية.
  • واجه خلافًا مع أسقف أثناء تدشين كنيسة في دنوشر.
  • سجن لمدة عام بتهمة امتلاكه ثروات طائلة بحسب الأسقف المخالف.
من: البابا خائيل السكندري السادس والخمسين

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا خائيل السكندري السادس والخمسين، أحد بطاركة الكنيسة الذين تركوا بصمة روحية عميقة في تاريخها.

قصة البابا خائيل السكندري السادس والخمسينوتعود هذه الذكرى إلى سنة 623 للشهداء (16 مارس 907 ميلادية)، حيث تنيح الأب القديس الأنبا خائيل بعد مسيرة حافلة بالخدمة والمعاناة.

وكان قد رُسم بطريركًا في 30 برمودة سنة 596 للشهداء (25 أبريل 880 ميلادية)، وتميز بخصال حميدة وسيرة تقوية، رغم ما واجهه من أزمات قاسية خلال فترة رئاسته.

وشهدت فترة خدمته أحداثًا صعبة، من أبرزها خلاف نشب مع أحد الأساقفة أثناء تدشين كنيسة ببلدة دنوشر، حيث تطور الأمر إلى اتهامات باطلة ضد البطريرك، انتهت بعقد مجمع كنسي قرر حرمان الأسقف المخالف وتعيين بديل له.

وتفاقمت الأحداث حين سعى الأسقف المعزول للانتقام، فحرّض والي مصر آنذاك أحمد بن طولون ضد البابا، مدعيًا امتلاكه ثروات طائلة.

وعلى إثر ذلك، تعرض البابا خائيل للسجن لمدة عام كامل، عانى خلاله من ظروف قاسية، مكتفيًا بالقليل من الطعام.

وبجهود بعض الكُتّاب والمسؤولين، تم التوسط للإفراج عنه مقابل غرامة مالية كبيرة، تعهد بسدادها.

إلا أن العناية الإلهية تدخلت، إذ توفي ابن طولون قبل استكمال السداد، وتولى الحكم ابنه خمارويه الذي قرر العفو عن البابا وتمزيق صك الغرامة.

وتؤكد الكنيسة أن سيرة البابا خائيل تعكس نموذجًا للصبر والثبات في مواجهة الظلم، حيث قضى على الكرسي المرقسي نحو 27 عامًا، قبل أن يتنيح بسلام، تاركًا إرثًا روحيًا خالدًا في وجدان الكنيسة وأبنائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك