روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

مكتبة محمد بن راشد تُعزّز التربية الواعية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
1

وسط تفاعل لافت من أولياء الأمور والمعلمين، نظّمت مكتبة محمد بن راشد جلسة بعنوان «الطفل خلف السلوك»، قدّمتها المختصة الأسرية، جوسلين الشدياق، في إطار برنامج المعرفة والبرامج الاجتماعية التخصصية، وضمن ف...

ملخص مرصد
Array

    وسط تفاعل لافت من أولياء الأمور والمعلمين، نظّمت مكتبة محمد بن راشد جلسة بعنوان «الطفل خلف السلوك»، قدّمتها المختصة الأسرية، جوسلين الشدياق، في إطار برنامج المعرفة والبرامج الاجتماعية التخصصية، وضمن فعاليات «عام الأسرة».

    وتُعدّ هذه الجلسة الأولى ضمن سلسلة جلسات تُعنى بتربية الأطفال، وتعزيز الوعي التربوي لدى الأهالي.

    وركزت الجلسة الافتراضية على فهم أعمق لسلوكيات الأطفال، بعيداً عن الأحكام السطحية، مؤكدة أن الأطفال ليسوا مشكلات بحاجة إلى إصلاح، بل هم أفراد بحاجة إلى فهم واحتواء.

    وسلّطت جوسلين الضوء على أهمية السنوات المبكرة من عمر الطفل، لاسيما المرحلة بين صفر وسبع سنوات، باعتبارها الأساس الذي تتشكّل فيه الأنماط العاطفية والسلوكية والفكرية، مشيرة إلى الدور المحوري للكلمات وأساليب التفاعل والبيئة المحيطة في بناء شخصية الطفل.

    كما أعادت المحاضرة صياغة عدد من المفاهيم الشائعة، موضحة أن ما يوصف أحياناً بـ«السلوك الزائد» لدى الأطفال، كالحركة والنشاط واللعب، يُعدّ في الواقع مؤشراً صحياً إلى طفل معبّر ومتوازن، في حين قد يحتاج الطفل الهادئ والمنسحب إلى اهتمام أعمق.

    وقدّمت الجلسة مجموعة من الأدوات العملية البسيطة، من بينها تقنيات تساعد على تنظيم طاقة الأطفال داخل الصف، مثل توجيههم للجلوس بهدوء لبضع لحظات لاستعادة التركيز، وشددت على أهمية الحضور الواعي والتواصل البصري مع الأطفال، بما يُعزّز شعورهم بأنهم مسموعون ومفهومون.

    وتطرّقت جوسلين الشدياق إلى تأثير البيئة الرقمية الحديثة، ومسؤولية الأهل في توجيه ما يتعرّض له الأطفال من محتوى، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو البرامج الترفيهية، لما لذلك من أثر مباشر في تشكيل هويتهم وسلوكهم، وحذّرت من بعض العادات اليومية، مثل تناول الطعام أمام الشاشات، لما يسببه من انفصال عن الوعي، وتأثيرات سلبية في الصحة الجسدية والعاطفية.

    واعتبرت أن مفهوم التغذية يتجاوز الجانب الجسدي، ليشمل الأبعاد العاطفية والفكرية، لافتة إلى أن التغيير الحقيقي يبدأ من الأهل والمربين من خلال تطوير وعيهم الذاتي، وتنظيم مشاعرهم، بما ينعكس إيجاباً على الأطفال والمجتمع.

    وجاءت الجلسة في إطار جهود مكتبة محمد بن راشد لتعزيز مفاهيم التربية الواعية وتمكين الأُسر، بما يسهم في بناء جيل ومجتمع أكثر وعياً وتوازناً، انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة».

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك