العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

الضفة الغربية | مسيرة في رام الله رفضاً لقانون إعدام الأسرى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

في ظل إضراب شامل عم مناطق الضفة الغربية المحتلة رفضاً واحتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، خرج المئات في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في مسيرة منددة بالقانون، و...

ملخص مرصد
خرج مئات الفلسطينيين في رام الله مسيرة احتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وسط إضراب شامل في الضفة الغربية. ورفع المشاركون شعارات رفض القانون وهتافات تدعو لإنقاذ حياة الأسرى، فيما أعربت والدة أحد الأسرى عن قلقها على مصيرهم. كما طالب نشطاء بتحركات دولية لحماية الأسرى من انتهاكات الاحتلال.
  • مسيرة في رام الله تنديداً بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد إقراره بالكنيست الإسرائيلي
  • أمهات الأسرى عبرن عن قلقهن على مصير أبنائهن بسبب القانون الجديد
  • نشطاء يطالبون بفرض عقوبات دولية على إسرائيل لحماية الأسرى
من: المئات من الفلسطينيين، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وعصام بكر، ومصطفى البرغوثي، ونسرين أبو غربية أين: رام الله، الضفة الغربية

في ظل إضراب شامل عم مناطق الضفة الغربية المحتلة رفضاً واحتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، خرج المئات في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، في مسيرة منددة بالقانون، وسط مخاوف عبر عنها أهالي الأسرى خلال الاحتجاجات على مجمل الأوضاع المتعلقة بالأسرى وسن مزيد من القوانين العنصرية.

وانطلقت المسيرة من دوار المنارة، وسط مدينة رام الله، بعد وقفة أكدت خلالها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين البقاء في الساحات والميادين، في فعاليات متواصلة حتى السابع عشر من إبريل/نيسان الحالي؛ يوم الأسير الفلسطيني.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصوراً لأبنائهم الأسرى، بالإضافة إلى لافتة ترفض قانون إعدام الأسرى العنصري، مرددين هتافات تدعو للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال، وتدعو للوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأعربت والدة الأسير فادي أبو غربية، نسرين، في حديث مع" العربي الجديد"، عن قلقها على ابنها وكافة الأسرى، ليس فقط على الأسرى المعرضين للمحاكمة وفقاً للقانون، وهم من يصفهم الاحتلال بالملطخة أيديهم بالدماء كما قالت، بل على الجميع.

وأضافت أبو غربية: " خوفي على فادي كبير، لأن الاحتلال اليوم سن قانوناً بخصوص من يسميهم الملطخة أيديهم بالدماء، وهم الأبطال في الحقيقة، ويدافعون عن حقهم وحق مواطنتهم الفلسطينية، لكن ربما غداً يتم سن قوانين عنصرية بحق باقي الأسرى حتى لو اتهموا بإلقاء حجارة".

وأكدت أبو غربية أن الأهالي والنشطاء قدموا للتنديد بقانون إجرامي كان وراء إقراره شخص مختل عقلياً كما قالت، هو الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، مشيرة إلى أن إعدام الأسرى بدأ وتواصل قبل إقرار القانون بطرق عدة، أهمها تجويعهم، وحرمانهم من العلاج، والاعتداءات عليهم إلى درجة تحطيم أجسادهم، والضرب والإهانات.

من جانبه، أكد سكرتير لجنة العلاقات الخارجية في الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين عصام بكر، لـ" لعربي الجديد"، أن مسيرة اليوم بمثابة شرارة لسلسلة من الفعاليات التي قال إنها يجب أن تتكامل فيها الجهود على المستوى الشعبي والرسمي لإيصال مظلومية الأسرى لكل المنابر والهيئات الدولية، مشيراً إلى أن التحركات ضد قانون الإعدام الفاشي والعنصري، ومن ضمنها الإضراب، تؤكد على محورية قضية الأسرى.

وطالب بكر بتوفير حماية دولية للأسرى داخل السجون والمعتقلات، وإيفاد لجان تحقيق دولية للوقوف على الانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال، إلى جانب العمل على تعزيز الإرادة الدولية لمعاقبة إسرائيل، وإسقاط عضوية الكنيست الإسرائيلي من الاتحاد البرلماني الدولي.

وقال بكر: " لا بد من إنفاذ القانون الدولي كي لا تبقى إسرائيل دولة فوق القانون، وكي لا تبقى هذه الغطرسة بضوء أخضر من الولايات المتحدة".

بدوره، شدد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في حديثه مع" العربي الجديد"، على أنه لا يمكن مواجهة القانون بمجرد الإدانات والاستنكارات، بل بفرض العقوبات والمقاطعة على إسرائيل.

وقال البرغوثي: " كل كيان في العالم، كل دولة في العالم تقول إنها ضد هذا القرار، عليها أن تفرض عقوبات، أما البيانات فلا تعني شيئاً لإسرائيل"، مؤكداً أن هذا القانون يظهر مدى درجة التحول نحو الفاشية في إسرائيل، ومدى تعمق منظومة الفصل والأبارتهايد العنصري".

وأضاف: " إن هذا القانون لن يزيد المناضلين والمقاومين إلا إصراراً على النضال والمقاومة".

وتابع البرغوثي: " على إسرائيل أن تتذكر أنه عندما قام الاستعمار البريطاني بتنفيذ عقوبة الشنق تجاه المناضلين الفلسطينيين: عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي، هذا لم يؤد إلا إلى ثورة فلسطينية عارمة، وبالتالي هذا القانون لن يحقق المبتغى منه، وإنما سيزيد إصرار الفلسطينيين على النضال والكفاح والمقاومة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك