روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

د.محمد المحروقي لـ«الوصال»: فتح البرامج المهنية المتقدمة يهدف إلى سد فجوات المهارات وربط التعليم بسوق العمل

الوصال
الوصال منذ شهرين
1

الوصال ــ أوضح سعادة الدكتور محمد بن ناصر المحروقي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سناو خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن مناقشة فتح برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المهنية ف...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد المحروقي عضو مجلس الشورى أن فتح برامج مهنية متقدمة في سلطنة عمان يهدف إلى سد فجوات المهارات وربط التعليم بسوق العمل. وأوضح أن هذه البرامج ستُعد بالشراكة مع القطاع الخاص لتلبية احتياجاته، مع مراجعة دورية لمواكبة التغيرات التقنية. كما أشار إلى ضعف البنية الأساسية للكليات المهنية الحالية وحدود مشاركة القطاع الخاص في هذا المجال.
  • فتح برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المهنية لسد فجوات المهارات بسوق العمل
  • إعداد البرامج بالشراكة مع القطاع الخاص ومراجعتها دورياً لمواكبة التطورات التقنية
  • ضعف البنية الأساسية للكليات المهنية (8 كليات، 17 مسار، 2400 طالب سنوياً)
من: الدكتور محمد المحروقي أين: سلطنة عمان

الوصال ــ أوضح سعادة الدكتور محمد بن ناصر المحروقي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سناو خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن مناقشة فتح برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المهنية في سلطنة عُمان تأتي في سياق اضطلاع مجلس الشورى بأدواره المرتبطة باحتياجات المجتمع، وفي مقدمتها قضية الباحثين عن عمل، بوصفها واحدة من أبرز القضايا المطروحة حاليًّا، مؤكدًا أن هذه الإشكالية قابلة للحل من خلال أدوات واقتراحات عملية قابلة للتطبيق.

استجابة لاحتياجات المجتمعوأضاف أن هذا التوجه يندرج ضمن رغبة مبدئية تُرفع بتصورات مدروسة بعد نقاشات مستفيضة داخل اللجان التخصصية بمجلس الشورى، وبالتعاون مع المختصين في الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف تعزيز وتطوير مسارات التعليم المهني وربطها بسوق العمل والمهارات المهنية المتقدمة التي يتطلبها الاقتصاد الحديث.

مسارات عملية لا نظرية فقطوبيّن سعادته أن المقصود بالمسارات التعليمية المهنية هو المسارات التدريبية والتأهيلية التي تركز على إكساب المهارات العملية في مجالات متعددة، مثل الهندسة والكهرباء والسيارات والتقنيات الزراعية وغيرها، موضحًا أن هذه البرامج تستهدف ربط التعليم باحتياجات التنمية الفعلية، بدل الاكتفاء بالجانب النظري الذي لا يلبي في كثير من الأحيان الاحتياجات الدقيقة لسوق العمل.

وأشار إلى أن الدافع الأساسي لمناقشة هذا الموضوع يتمثل في وجود فرص وظيفية كثيرة في سوق العمل العُماني، غير أن جزءًا كبيرًا من هذه الفرص يشغله غير العُماني، بسبب حاجة الشباب العُماني إلى مهارات مهنية متقدمة تؤهلهم لشغل هذه الوظائف.

وأفاد بأن هذه المسارات يُعوّل عليها في تخريج جيل متسلح بالمهارات التي يحتاجها السوق بصورة دقيقة، وبما يضيق الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات التوظيف.

وأكد المحروقي أن هذه البرامج يمكن أن تسهم بصورة كبيرة في سد فجوات المهارات، لأن القطاع الخاص سيكون شريكًا رئيسيًا في إعدادها، موضحًا أن الهيئات التربوية المختصة ستضع هذه البرامج بالشراكة مع القطاع الخاص، لا بمجرد التشاور معه، بحيث يحدد احتياجاته الدقيقة من المساقات والمهارات المطلوبة، ويكون له حضور أكبر في إدارة المؤسسات المهنية وتنفيذ هذه البرامج.

وأضاف أن المراجعة الدورية لهذه البرامج تمثل عنصرًا أساسيًّا في نجاحها، لا سيما في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها السوق، وظهور مهارات جديدة تفرضها التحولات التقنية، ومنها ما يرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يستدعي تحديثًا مستمرًّا في المسارات المهنية المطروحة.

وتطرق سعادته إلى أبرز التحديات التي تواجه التعليم المهني في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن من أبرزها ضعف البنية الأساسية، موضحًا أن السلطنة تضم 8 كليات مهنية تقدم 17 مسارًا مهنيًّا، وتستقبل سنويًّا نحو 2400 طالب فقط، وهو عدد وصفه بالضئيل جدًّا، مرجعًا ذلك إلى أن هذه الكليات غير مهيأة بالشكل الكافي، وتحتاج إلى تجديد وتطوير في المباني والمختبرات والإمكانات المتاحة.

وأشار كذلك إلى أن من التحديات الأساسية محدودية دور القطاع الخاص في هذا الملف، لافتًا إلى أن الوقت قد حان ليضطلع بدور أكبر في وضع المساقات المهنية وإدارة تنفيذها، بوصف ذلك جزءًا من مسؤوليته المجتمعية، مبينًا أن حضوره في هذا المجال ما يزال محدودًا إلى درجة كبيرة، رغم أهميته في توجيه هذه البرامج نحو احتياجات السوق الحقيقية.

نظرة المجتمع قابلة للتغييروفي ما يتعلق بنظرة المجتمع إلى العمل المهني واليدوي، أوضح المحروقي أن هذه النظرة قابلة للتغير، وأن المجتمع يتسم بالواقعية ويرتبط بالمنفعة المباشرة، فإذا ارتبطت بعض المهن المهنية بمردود مالي جيد وحوافز واضحة، فإن ذلك من شأنه أن يسرّع من تحول النظرة المجتمعية نحوها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذا التحول يحتاج إلى وقت، وإلى وعي أكبر، وإلى دور إعلامي فاعل في تسليط الضوء على أهمية هذه المسارات وجدواها.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك