كشفت الفنانة السورية روعة ياسين تفاصيل من بداياتها الفنية، مستعيدة أول وقوف لها أمام الكاميرا إلى جانب الفنان السوري جمال سليمان، قبل أن تتحدث عن لقائهما مجدداً بعد سنوات طويلة في مسلسل" الخروج إلى البئر"، وما رافقه من لحظات مؤثرة.
وأوضحت روعة ياسين، خلال ظهورها على قناة" الثانية" التابعة لشبكة تلفزيون سوريا، أن أول مشهد لها في مسيرتها كان إلى جانب جمال سليمان، مؤكدة أنها دخلت التجربة وهي تشعر بقدر كبير من الخوف والتوتر.
وبينت أنها أدت حينها دور ممرضة، في حين جسد سليمان شخصية طبيب، وكان عليها تسليمه صورة أشعة والرد عليه ضمن الحوار، إلا أن رهبة الوقوف أمام نجم بحجمه أربكتها وجعلتها تتلعثم، في تجربة وصفتها بأنها كانت مليئة بالضغط والارتباك.
لماذا بكت روعة ياسين أمام جمال سليمان؟أشارت روعة ياسين إلى أنها التقت جمال سليمان مجدداً بعد سنوات طويلة في مسلسل" الخروج إلى البئر"، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان الأخير، في عمل أعاد جمعهما ضمن سياق درامي مختلف.
ولفتت الفنانة السورية إلى أن المشهد الأخير الذي جمعهما كان مؤثراً للغاية، خاصة في اللحظة التي يخبرها فيها سليمان بعودته إلى السجن، مؤكدة أنها لم تتمالك نفسها وبكت بشكل حقيقي لعدة دقائق أمام الكاميرا.
وبينت روعة ياسين أن الأداء العالي والإحساس الصادق الذي قدّمه سليمان ساعدها على الاندماج الكامل في الشخصية، ما انعكس بشكل واضح على مشاعرها وأدائها في المشهد.
قصة مسلسل" الخروج إلى البئر"ينتمي مسلسل" الخروج إلى البئر" إلى الأعمال المستوحاة من أحداث واقعية، حيث يسلط الضوء على قصص إنسانية تدور داخل سجن صيدنايا، كاشفاً معاناة المعتقلين والتحولات النفسية التي يعيشونها في ظل القسوة والعزلة.
ويتتبع العمل تصاعد التوتر داخل السجن وصولاً إلى محاولات التمرد، قبل أن ينتقل إلى ما بعد الخروج، كاشفاً آثار التجربة القاسية على حياة الشخصيات.
وقد حظي المسلسل بتفاعل واسع خلال عرضه، واعتُبر من الأعمال الجريئة التي اقتربت من ملفات حساسة، معتمداً على أداء تمثيلي قوي وبناء درامي مشحون بالتوتر، ما جعله محط نقاش واسع خلال الموسم الرمضاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك