سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

دراسة تحدد مفاتيح الحد من الاحتراق الوظيفي في القطاع الطبي

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

كشفت دراسة حديثة أن مواجهة ظاهرة الإرهاق الوظيفي المتزايدة بين العاملين في القطاع الصحي تبدأ من تأهيل القيادات المستقبلية، وليس فقط دعم الأفراد. وبحسب بحث نُشر في Journal of Health Administration Educ...

ملخص مرصد
أكدت دراسة حديثة نشرتها مجلة Journal of Health Administration Education أن تأهيل القيادات الصحية المستقبلية يقلل من الإرهاق الوظيفي، إذ يعاني أكثر من 75% من العاملين في القطاع الصحي من ضغط مستمر. وأشارت إلى أن بيئة العمل، بما فيها الأعباء الإدارية والتكنولوجيا، تلعب دورًا أكبر من طبيعة المهنة في تفاقم الإجهاد. ودعت إلى إشراك الأطباء والممرضين في اتخاذ القرار وقياس رفاههم بشكل دوري لتحسين السياسات الصحية.
  • أكثر من 75% من العاملين الصحيين يعانون ضغطًا مستمرًا يؤثر على جودة الرعاية
  • بيئة العمل والتكنولوجيا والأعباء الإدارية أسباب رئيسية للإرهاق الوظيفي
  • إشراك الأطباء في اتخاذ القرار وقياس رفاههم دوريان مهمان للحد من الإرهاق
من: العاملون في القطاع الصحي، القيادات الصحية

كشفت دراسة حديثة أن مواجهة ظاهرة الإرهاق الوظيفي المتزايدة بين العاملين في القطاع الصحي تبدأ من تأهيل القيادات المستقبلية، وليس فقط دعم الأفراد.

وبحسب بحث نُشر في Journal of Health Administration Education، فإن أكثر من ثلاثة أرباع العاملين في الرعاية الصحية يشعرون بضغط مستمر، ما ينعكس على جودة الرعاية ونقص الكوادر.

وتشير الدراسة إلى أن بيئة العمل، وليس فقط طبيعة المهنة، تلعب الدور الأكبر في تفاقم الإرهاق، ما يضع مسؤولية مباشرة على الإدارات الصحية.

ويركز الباحثون على أن تصميم الوظائف وساعات العمل والأنظمة المستخدمة يوميًا قد تزيد الضغط أو تخففه.

فالأعباء الإدارية الطويلة والتكنولوجيا المعقدة وسوء توزيع المهام تعد من أبرز أسباب الإجهاد.

كما أن غياب الدعم الإداري وضعف التواصل داخل المؤسسات يفاقمان المشكلة، خاصة عندما يشعر العاملون بعدم القدرة على التعبير عن المخاوف أو الأخطاء دون خوف من العقاب.

وتلفت الدراسة إلى أن العاملين في القطاع الصحي يواجهون معدلات مرتفعة من العنف في بيئة العمل، ما يتطلب سياسات صارمة للوقاية والتعامل مع المواقف الخطرة.

وفي المقابل، فإن إشراك الأطباء والممرضين في اتخاذ القرار يعزز من فعالية الحلول، لأنهم الأكثر دراية بالتحديات اليومية داخل بيئة العمل.

كما تؤكد النتائج أهمية قياس رفاه العاملين بشكل دوري، تمامًا كما تُقاس جودة الرعاية أو الأداء المالي، وذلك لتوجيه السياسات بشكل أكثر دقة.

وتشير الدراسة إلى أن الإرهاق لا يؤثر فقط على العاملين، بل يمتد إلى المرضى، عبر زيادة الأخطاء الطبية وارتفاع معدلات ترك الوظيفة.

لكنها تؤكد أن هذه العلاقة تبقى ارتباطية، إذ إن تحسين بيئة العمل قد يخفف الإرهاق، لكنه ليس العامل الوحيد المؤثر، حيث تلعب عوامل شخصية وتنظيمية أخرى دورًا أيضًا.

وتخلص الدراسة إلى أن معالجة الإرهاق في القطاع الصحي تتطلب تحولًا في أسلوب القيادة، يركز على بيئة العمل والدعم المؤسسي، ما قد ينعكس إيجابًا على العاملين وجودة الرعاية الصحية معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك