صنعاء ـ «القدس العربي»: اقتحم أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الأربعاء، خلال احتشاد جماهيري في مديرية التواهي في عدن، مبنيي الجمعية الوطنية والأمانة العامة، ورفعوا عليهما صور رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، المختفي منذ أشهر، والمتهم بـ«الخيانة العظمى».
ويعود المبنيان إلى مقرات حكومية وخاصة، أغلقتها سلطات الأمن في فبراير/شباط؛ باعتبارها مباني استولى عليها «الانتقالي»، خلال سيطرته على عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
واقتحم المحتشدون بالقوة المبنيين، مستغلين تهاون قوات الأمن، وهو ما أشعل موجة من الجدل حول ما اعتبره البعض تساهلا من السلطة المحلية مع اقتحام هذه المباني، واستعادة السيطرة عليها من قبل من سمّوهم «فلول الانتقالي المنحل».
كما يمثل رفع صورة الزُبيدي وفق مراقبين تحديًا واضحًا لتحذيرات السلطة المحلية، خصوصا في ظل وجود قرار رئاسي بإحالة الزُبيدي للنيابة العامة بتهمة «الخيانة العظمى».
وطبقًا لتقارير محلية، فإن قوات الأمن، التي انتشرت في المواقع، تجنّبت الصدام مع المحتشدين ومنعهم من اقتحام المباني؛ تفاديًا لوقوع إصابات وخسائر في الأرواح.
وقال المجلس «الانتقالي»، في موقعه الالكتروني، إن جماهيره أعادت فتح ما اعتبرها مقراته، عقب فعالية جماهيرية سلمية حاشدة استجابة لدعوة الانتقالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك