DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

فتيان مسلحون يضبطون الأمن في شوارع طهران

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
4

ومنذ الأسابيع الأولى للحرب التي اندلعت في أعقاب ضربات أميركية إسرائيلية في 28 شباط/فبراير، عجّت شوارع العاصمة بحواجز للشرطة أو الجيش.وبينما تعرّض بعضها للقصف أو حتى لم يعد موجودا، قام فتيان وأطفال ب...

ملخص مرصد
أفادت السلطات الإيرانية باستخدام فتيان بدءاً من 12 عاماً لتعزيز قوات الباسيج في طهران بعد ضربات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير. وأكدت امرأة مرورها بمراكز تفتيش يديرها فتيان يحملون أسلحة، بينما ذكر مسؤول في الحرس الثوري خفض السن الدنيا إلى 12 عاماً بسبب طلبات التطوع. وتزايدت الآراء حول دوافع النظام لتعزيز الأمن amid دعوات أميركية إسرائيلية لانتفاضة شعبية.
  • استخدام فتيان من 12 عاماً لتعزيز قوات الباسيج في طهران بحسب السلطات الإيرانية
  • مرور امرأة بمراكز تفتيش يديرها فتيان يحملون أسلحة في شمال طهران
  • خفض السن الدنيا إلى 12 عاماً بسبب طلبات التطوع حسب مسؤول في الحرس الثوري
من: فتيان، السلطات الإيرانية، الحرس الثوري، امرأة مجهولة، مسؤول الحرس الثوري رحيم نضالي، محللون، دونالد ترامب، بنيامين نتانياهو، حميد رضا عزيزي، هيومن رايتس ووتش أين: طهران، شمال طهران

ومنذ الأسابيع الأولى للحرب التي اندلعت في أعقاب ضربات أميركية إسرائيلية في 28 شباط/فبراير، عجّت شوارع العاصمة بحواجز للشرطة أو الجيش.

وبينما تعرّض بعضها للقصف أو حتى لم يعد موجودا، قام فتيان وأطفال بمؤازرة الدوريات.

وأكّدت السلطات الإيرانية أنها تستعين بفتيان بدءا من الثانية عشرة من عمرهم لتعزيز صفوف قوّات الباسيج المكلّفة خصوصا ضبط الأمن.

وقالت امرأة في الثامنة والعشرين من عمرها طالبة عدم الكشف عن هويّتها لدواع أمنية، إنّها مرّت بسيارتها في إحدى الليالي" عبر مركزَي تفتيش في شمال طهران، حيث كان فتيان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر يحملون أسلحة".

وأشارت إلى أنّ أحدهم فتح باب السيارة وجلس بجانبها.

وأضافت في رسالة أوصلتها إلى مراسل لوكالة فرانس برس خارج إيران" طلب منّي هاتفي المحمول وتحقّق من كلّ تفصيل وحتّى الصور وكان متطفّلا للغاية".

في حال تمّ اكتشاف حدوث التفاف على حجب الإنترنت المفروض في إيران أثناء تفتيش الهواتف المحمولة، فقد يتسبّب ذلك بالسجن مع اتّهام الأشخاص الذين ينقلون معلومات للخارج بالتخابر.

وقال إيراني يقيم في طهران لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي، إنه اجتاز حاجزا عسكريا ووجد" بعد 100 متر عدّة مركبات مدنية مع فتيان كانوا يوقفون السيارات".

وأضاف" كانوا يفتحون الأبواب بلا إذن ويفتشون السيارات والهواتف المحمولة".

ومع حملات تعبئة القاصرين التي أكّدت السلطات تنفيذها، يستعيد الإيرانيون ذكريات أليمة من الثمانينات عندما قاتل آلاف الأطفال والمراهقين في الحرب الإيرانية العراقية.

وكشف رحيم نضالي المسؤول في الحرس الثوري أن وحدات الباسيج تلقّت سيلا كبيرا من الطلبات.

وقال في تصريحات للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي" نظرا لعمر مقدّمي الطلبات، قرّرنا خفض السن الدنيا إلى الثانية عشرة لأن الأطفال في الثانية عشرة والثالثة عشرة يريدون المساهمة أيضا".

تتباين الآراء بشأن ما إذا كانت هذه الإجراءات تؤشر إلى صعوبات يواجهها نظام بحاجة إلى تعزيزات إضافية، أو إلى انعطافة أكثر راديكالية للسلطات.

غير أن محلّلين يرون أنّ تشديد التدابير الأمنية يرمي بشكل أساسي إلى منع أيّ انتفاضة شعبية دعا إليها مرارا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وبالإضافة إلى الحواجز، ينظّم أنصار النظام الذين يبلغون أحيانا سنّا يافعة، دوريات ليلية.

وقال أحد سكان طهران" يركبون أحيانا في سيارات مزوّدة بمكبّرات صوت ويرفعون الأعلام ويجولون في الشوارع، بينما يطلقون هتافات وسط ضجّة كبيرة".

وأضاف" يقصدون حيّا مختلفا كلّ ليلة وينشرون تسجيلات لأعمالهم".

وبحسب الباحث المتخصّص في الشؤون الإيرانية حميد رضى عزيزي، فإنّ الهدف من هذه الدوريات يتمثل في منع أيّ تظاهرة للمعارضة.

وأكد الخبير الذي يتعاون مع المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن خلال طاولة مستديرة نظمتها" مجموعة الأزمات الدولية" الإثنين، أنّ" نقص الشرعية الذي تعانيه سلطات الجمهورية الإسلامية دفعها إلى اللجوء إلى الأقليّة الأكثر راديكالية التي أثبتت فعاليتها في دعم النظام في خضمّ الحرب".

من جانبها، ذكّرت منظمة" هيومن رايتس ووتش" الحقوقية بأن تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر" لأغراض عسكرية" يشكّل" جريمة حرب".

وأشار المسؤول عن حقوق الأطفال في المنظمة بيل فان إسفلد في بيان، إلى أن" الخلاصة بسيطة" مفادها أن" السلطات الإيرانية مستعدّة على ما يبدو لتعريض حياة الأطفال للخطر بغية الحصول على تعزيزات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك