أقدم شاب يبلغ من العمر 17 عاماً على الانتحار شنقاً في حي السكري بمدينة حلب، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وأضاف المراسل أنه لم تُعرف حتى الآن الأسباب والدوافع التي دفعته للقيام بهذه الخطوة، في حين شرعت الجهات المختصة في فتح تحقيق لكشف ملابسات الواقعة.
شهدت محافظة درعا خلال الأيام الماضية حادثة مشابهة، حيث ظهر رجل في مقطع مصور تداوله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وهو يهدد بشنق نفسه أمام مبنى مجلس البلدية بعد إزالة بسطته.
وأظهر المقطع الرجل وهو يربط عنقه بحبل محاولاً إنهاء حياته، وتدخلت قوى الأمن الداخلي في الموقع لمنعه من تنفيذ محاولته وإنقاذه.
وشهدت معدلات الانتحار في سوريا ارتفاعا ملحوظا في السنوات الأخيرة وفقا لتقارير دولية، حيث ازداد الضغط النفسي والاجتماعي على السكان بسبب الفقر، والتهجير، وفقدان شبكات الدعم الاجتماعي، مما ساهم في زيادة التفكير الانتحاري، خصوصًا بين الشباب والمراهقين.
وربطت تقارير متعددة بين الانتحار وتدهور الأوضاع المعيشية، بالإضافة إلى عوامل مثل العنف المنزلي والفقر المدقع.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن معدل الانتحار في سوريا بلغ حالتين لكل مئة ألف شخص في عام 2019، وهو رقم يُعتبر منخفضًا نسبيًا، لكنه يُعتقد أنه غير دقيق بسبب قلة الإبلاغ عن حالات الانتحار نتيجة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك