منح قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل ميسي (38 عاماً)، زميله في المنتخب، نيكولاس أوتاميندي، فرصة تنفيذ ركلة جزاء، خلال المواجهة التي خاضها منتخب" التانغو" أمام زامبيا ودياً، رغم أن" البولغا" هو المكلف بتنفيذ ركلات الجزاء في منتخب بلاده منذ مواسم عديدة.
وقد حقق منتخب الأرجنتين انتصاراً مهماً بنتيجة (5ـ0) بعد أيام قليلة من انتصار صعب على منتخب موريتانيا بنتيجة (2ـ1).
وكشف موقع ماكسي فوت الفرنسي، اليوم الأربعاء، أسرار الحركة التي قام بها ميسي مع زميله، حيث أشار إلى أن أوتاميندي خاض أمام زامبيا آخر مباراة له مع منتخب بلاده أمام جماهيره.
وقد اختار لاعب إنتر ميامي الأميركي، منحه فرصة التهديف ليحتفل بهذه المباراة التاريخية في مسيرته بما أنه ينوي الاعتزال دولياً قريباً.
ورغم أن أوتاميندي سجل 8 أهداف في 130 مباراة دولية، فإن مواجهة زامبيا تعتبر مختلفة، ولهذا سارع ميسي بمنحه فرصة التسجيل.
وقد أسعد ميسي زميله بهذه الحركة، خاصة أنه ظهر مُصراً على منحه فرصة التسجيل.
وتصرُّف لاعب برشلونة سابقاً يؤكد قربه من لاعبي منتخب الأرجنتين، خاصة أنه عادة ما يرغب في تسجيل أكبر عدد من الأهداف في كل المباريات، كما أن مباراة زامبيا قد تكون الأخيرة لقائد الأرجنتين أيضاً أمام جماهير منتخب بلاده، ورغم ذلك فقد أصرّ على منح زميله الفرصة.
وما زال الغموض مسيطراً بشأن مستقبل ميسي مع منتخب بلاده، إذ تبدو المشاركة في كأس العالم نقطة نهاية مسيرته الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك