أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاستشارة في أمور الزواج جائزة شرعًا، بل قد تكون واجبة في بعض الحالات، خاصة لضمان اختيار مناسب قائم على المعرفة الصحيحة.
الصدق والأمانة أساس نقل المعلوماتوأوضح أن نقل المعلومات عن الخاطب أو المخطوبة يجب أن يكون بأمانة وصدق، دون مبالغة أو اختلاق، مع تجنب الاعتماد على الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وأشار إلى أنه يُفضل توصيل المعلومات بشكل غير مباشر إن أمكن، لتجنب الإضرار، لكن في حال الضرورة يجوز التصريح بالعيوب، بشرط أن يكون ذلك في حدود ما يحقق مصلحة المستشير فقط، دون تجاوز أو انتهاك للخصوصية.
وأضاف أن هذا النوع من الإفصاح يُعد من الحالات المستثناة من الغيبة المحرمة، مثل الاستشارة أو التقاضي أو طلب الفتوى، حيث يكون الهدف تحقيق المصلحة ومنع الضرر.
تحري الدقة وتجنب الشائعاتونصح بضرورة التحري والدقة قبل نقل أي معلومات، مؤكدًا أن الكلمة أمانة، ويجب أن تُقال بما يرضي الله ويحقق الخير للأطراف كافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك