قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

صرخة خلف أسوار المحاكم.. حينما يتحول "سند البيت" إلى عبء تقصفه دعاوى الخلع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد عبارة" استحالة العشرة" مجرد توصيف قانوني جاف، بل باتت تختبئ خلفها مآسٍ إنسانية بطلها رجل تخلى عن مهامه، وزوجة وجدت نفسها فجأة" الأب والأم والعائل" لتكون دعوى الخلع هي ط...

ملخص مرصد
باتت دعاوى الخلع في محاكم الأسرة خياراً قسرياً للنساء اللاتي يتحملن أعباء الحياة الزوجية وحدهن بسبب عزوف الأزواج عن المسؤولية. تتحدث سيدتان عن معاناتهن من أزواج اتصفوا بالاتكالية، ما دفعهن لطلب الخلع لاسترداد كرامتهن. يرى خبراء الاجتماع أن ظاهرة الأزواج غير المتحملين للمسؤولية تتصدر أسباب الطلاق في السنوات الأخيرة.
  • سيدة في الثلاثينيات: زوجها رفض العمل واعتمد على راتبها لتدبير نفقات المنزل
  • سيدة أربعينية: زوجها تخلى عنها أثناء مرض ابنها الأصغر بسبب السهر مع أصدقائه
  • خبراء الاجتماع: الاتكالية المفرطة لدى الأزواج سبب رئيسي لارتفاع دعاوى الخلع
من: نساء وأزواج غير محدد أين: محاكم الأسرة

داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد عبارة" استحالة العشرة" مجرد توصيف قانوني جاف، بل باتت تختبئ خلفها مآسٍ إنسانية بطلها رجل تخلى عن مهامه، وزوجة وجدت نفسها فجأة" الأب والأم والعائل" لتكون دعوى الخلع هي طوق النجاة الأخير من حياة باتت تشبه السجن مع وقف التنفيذ.

تحكي" م.

أ"، وهي سيدة في مقتبل الثلاثينيات، قصتها بمرارة قائلة: لم أطلب المستحيل، كل ما تمنيته هو زوج يشاركني عبء الحياة، لكنني اكتشفت أنني تزوجت طفلاً كبيراً يرفض العمل، وينتظر مني تدبير نفقات المنزل من راتبي المتواضع، بينما يقضي هو ساعات يومه أمام شاشات الهواتف.

سيدة فى دعوى: الخلع هو الحل الوحيد لاسترداد كرامتيوتضيف بدموع محبوسة: عندما واجهته بضرورة البحث عن مصدر رزق، أخبرني ببرود أنني" قوية وتستطيعين التدبير"، وقتها أدركت أن الخلع هو الحل الوحيد لاسترداد كرامتي التي أهدرها استهتاره.

قصة أخرى بطلتها سيدة أربعينية، صمدت لعشر سنوات تحت شعار" عشان العيال"، لكنها انفجرت عندما مرض ابنها الأصغر ولم تجد زوجها بجوارها، ليس لسفر أو قهر، بل لأنه كان يمارس هوايته المفضلة في السهر مع أصدقائه، تاركاً إياها تصارع قلق المرض وحدها.

تقول: المسؤولية ليست مجرد إنفاق أموال، بل هي حضور واهتمام وأمان، وعندما غاب الأمان، لم يعد للبقاء معنى.

ويرى خبراء الاجتماع أن ظاهرة" الأزواج غير المتحملين للمسؤولية" أصبحت تتصدر أسباب الطلاق والخلع في السنوات الأخيرة، حيث نشأ جيل من الشباب يعاني من" الاتكالية" المفرطة، وهو ما يصطدم بواقع الزوجة التي باتت أكثر وعياً بحقوقها ورفضاً لدور" الضحية" التي تحمل الجبل وحدها.

ولأن الهدف ليس هدم البيوت بل تقويمها، نضع بين أيديكم" روشتة" وقائية لتفادي الوصول إلى باب المحكمة:أولاً: فترة الخطوبة ليست لتبادل كلمات الغزل فقط، بل هي اختبار حقيقي للمواقف؛ راقبي كيف يتصرف في الأزمات وكيف يدير شؤونه المادية.

ثانياً: المصارحة والمكاشفة؛ يجب على الزوجين وضع" خريطة مسؤوليات" واضحة منذ اليوم الأول، وتحديد الأدوار لضمان عدم إلقاء الحمل على طرف واحد.

ثالثاً: التدخل المبكر للأهل في حال رصد بوادر إهمال، شرط أن يكون التدخل للإصلاح لا للتحريض، مع التأكيد على أن الزواج" شركة" وليس" عقد استعباد".

رابعاً: ثقافة الاعتذار والتغيير؛ على الزوج أن يدرك أن القوامة هي" رعاية" وليست" سيطرة"، وأن الرجولة الحقيقية تظهر في وقت الشدة لا في وقت الرخاء.

تبقى محاكم الأسرة شاهدة على قصص يدمى لها الجبين، لكن يظل الوعي وحسن الاختيار هما حائط الصد الأول قبل أن تتحول أحلام" الفستان الأبيض" إلى أوراق رسمية تحمل ختم" مخالعة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك