فرانس 24 - شقيقة كيم تقول إن البرنامج النووي لكوريا الشمالية "غير قابل للتفاوض" قناة الغد - رئيس اتحاد النقل الجوي: ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي إلى إفلاس شركات القدس العربي - إصابة 12 شخصا في إطلاق نار قرب مهرجان موسيقي فرانس 24 - انتخابات في أرمينيا ستختبر الدعم الشعبي لإعادة التوجه الجيوسياسي لباشينيان نحو الغرب العربية نت - 1.9 مليون مركبة استوردتها السعودية خلال العامين الماضيين روسيا اليوم - خلافات عائلية تقود لمأساة.. زوج يقتل زوجته وزميليها وينهي حياته في عمان روسيا اليوم - نائب برلماني: منح أوكرانيا عضوية الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى انهياره قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - مسؤول استخباراتي أمريكي بارز يؤكد أن استئناف الضربات على إيران حتمي ويذكر السبب روسيا اليوم - ولي عهد الأردن ينشر فيديو ترويجيا للسياحة في المملكة
عامة

إسرائيليون على خط المواجهة مع "حزب الله" تعبوا من الحرب

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
5

تحوّلت مدينة كريات شمونة الواقعة على الخطّ الأمامي للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، إلى مدينة أشباح هجرها شبابها، ويعيش من تبقى مِن سكانها على إيقاع صفارات الإنذار التي لا تتوقف، وسط شعور بأنه...

ملخص مرصد
تحوّلت مدينة كريات شمونة الإسرائيلية إلى مدينة أشباح بعد هجرة شبابها، وسط معاناة سكانها من صفارات الإنذار المتواصلة وإهمال الحكومة لهم. (بحسب) سكان المدينة، يعانون من نقص الوظائف والخدمات، مطالبين باهتمام أكبر من الدولة. يعيش من تبقى من السكان بين منازلهم وملاجئ amidst استمرار القتال مع حزب الله اللبناني.
  • مدينة كريات شمونة على بعد 3 كم من الحدود مع لبنان، في قلب المواجهة مع حزب الله.
  • عدد سكان المدينة انخفض من 25 ألف إلى أقل من 10 آلاف بعد هجرة الشباب.
  • سكان يطالبون الحكومة بتقديم دعم اقتصادي وخدمات بعد إغلاق معظم الشركات.
من: أفيحاي شتيرن (رئيس بلدية كريات شمونة)، أيالا (مساعدة تربوية)، أدفا كوهين (أم لأربعة أطفال)، راز مالكا (طالب سابق)، بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) أين: كريات شمونة، إسرائيل

تحوّلت مدينة كريات شمونة الواقعة على الخطّ الأمامي للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، إلى مدينة أشباح هجرها شبابها، ويعيش من تبقى مِن سكانها على إيقاع صفارات الإنذار التي لا تتوقف، وسط شعور بأنهم منسيون من الحكومة.

تقع المدينة على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود مع لبنان، وتجد نفسها في قلب جولة جديدة من القتال بعد أقل من ثلاث سنوات على المواجهة السابقة.

ويعبّر سكان عن دعمهم للجيش الإسرائيلي في مواجهة حزب الله، لكنهم يبدون في الوقت نفسه إرهاقاً متزايداً، مطالبين الحكومة بالإنصات إلى معاناتهم.

وتضم المدينة ذات الطابع الشعبي غالبية من اليهود من أصول مغربية، وتعاني منذ سنوات من صعوبات اجتماعية واقتصادية، وكانت تصوّت تقليديا لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأثار مقطع فيديو لرئيس البلدية أفيحاي شتيرن، اتهم فيه الحكومة بإهمال المدينة التي تتعرض لصواريخ حزب الله، موجة انتقادات واسعة.

وتقول أيالا (56 سنة)، وهي مساعدة تربوية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن" الحكومة لا تفهم كريات شمونة، ولا ما يعيشه أطفالنا".

وتضيف الأم لتوأمين" لا وظائف هنا، لا شيء.

نعيش في مدينة شبه خالية.

لو كنا في تل أبيب أو حيفا لضخوا أموالا.

الدولة تُهمل كريات شمونة".

وكانت أيالا، على غرار سكان الشمال، قد أُجلِيت مع عائلتها بعد المواجهة التي اندلعت عقب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قبل أن تعود عقب وقف إطلاق النار أواخر 2024.

وتقول بينما يتردد دويّ القصف الإسرائيلي على لبنان" والآن عدنا إلى نقطة الصفر.

لا شيء ينتهي".

وعادت أدفا كوهين (38 سنة)، وهي أم لأربعة أطفال، إلى المدينة بعد إجلائها في 2023، لكنها تعيش اليوم بين منزلها وملجأ قريب.

تقضي لياليها في الملجأ مع جارتها وصديقتها أولغا، وهي أم لستة أطفال.

تقول كوهين، التي أغلقت صالون العناية بالأظفار الذي تملكه مع استئناف القتال في الثاني من مارس (آذار)، " في كريات شمونة لا توجد حياة ببساطة".

وتضيف، وهي تفرش غطاء للنوم في الملجأ" أعتقد أن الحكومة تبذل ما في وسعها، لكنها يجب أن ترانا وتستمع إلينا نحن سكان الخط الأمامي".

وتؤكد أنها تتمنى" استعادة الهدوء"، مشيرة إلى أن" الأمر مرهق.

لا مكان حتى لاحتساء فنجان قهوة".

وتُحيي عائلتها عيد الفصح، الذي يبدأ مساء الأربعاء، كما ستحتفل بعيد ميلاد ابنتيها التوأم الأسبوع المقبل، داخل الملجأ.

ومن بين نحو 25 ألف نسمة كانوا يقيمون في المدينة قبل السابع من أكتوبر، عاد أقل من النصف.

يقول راز مالكا (25 سنة)، الذي عاد بعد دراسته" كي لا تموت المدينة"، إن" من بقي هم كبار السن والأطفال".

ويضيف" على الدولة أن تفهم أننا نريد أن نعيش مثل سكان تل أبيب أو غيرها، نحن لسنا هنا فقط لأسباب أمنية"، مطالبا بـ" تنمية وبنى تحتية وخدمات"، ومتهما الحكومة بأنها" تخلّت" عن المدينة.

وبحسب رئيس البلدية أفيحاي شتيرن، في إجاباته على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية، فإن نحو ربع السكان الذين بقوا، وعددهم يقارب 10 آلاف، يعتمدون على الخدمات الاجتماعية.

ولا تزال عيادة تابعة لصندوق التأمين الصحي" كلاليت" تعمل في المدينة، بينما يقع أقرب مستشفى عام في صفد على بعد نحو 40 كيلومترا جنوباً.

وأغلقت غالبية الشركات أبوابها أو نقلت نشاطها، بما في ذلك مجمّع" مرغليت ستارت أب سيتي" للتكنولوجيا الغذائية الذي افتُتح عام 2021 وكان يُعوّل عليه لدفع التنمية في المنطقة.

ومع استمرار القتال على الجبهة الشمالية، على خلفية النزاع الإقليمي الذي اندلع بعد الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، يبقى الأمن" الأولوية المطلقة" بالنسبة إلى رئيس البلدية.

ويدعو شتيرن إلى إنشاء مزيد من الملاجئ وإجلاء الفئات الأكثر ضعفاً، وهو ما لم تتولّه الحكومة هذه المرة، خلافا لما جرى في 2023.

وقال نتنياهو الأحد في رسالة إلى سكان الشمال" أنا مدرك للصعوبات الكبيرة التي تواجهونها"، مؤكداً أنه أمر بتقديم" مساعدة سخية جداً"، وحضّ السكان على" الصمود والتحلي بالصبر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك