قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

عربي يطلب نقل ملكية 4 سيارات مقابل قرضٍ منحه لصديقه

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
2

اشترط شخص من جنسية دولة عربية على صديقه أن ينقل إليه ملكية أربع سيارات مقابل منحه قرضاً بمبلغ 150 ألف درهم، وحين تعثر الأخير لجأ المدعي إلى المحكمة المدنية في دبي، التي قضت بإلزام المدين بردّ المبلغ، ...

ملخص مرصد
قضت المحكمة المدنية في دبي بإلزام مدين بسداد قرض قدره 150 ألف درهم لصديقه، بعد رفضها نقل ملكية أربع سيارات قدمها كضمان مقابل عدم السداد. وجاء الحكم بعد عدم التزام المدين برد المبلغ رغم الإقرار المديونية الموقع بينهما. وأكدت المحكمة كفاية الإقرار كدليل إثبات، لكنها استبعدت طلب نقل الملكية لعدم وجود مستندات رسمية تثبت ملكية السيارات.
  • المحكمة المدنية في دبي ألزمت المدين بسداد 150 ألف درهم لصديقه
  • رفضت نقل ملكية أربع سيارات قدمها المدين كضمان مقابل القرض
  • الحكم استند إلى إقرار مديونية موقع من المدين دون مستندات رسمية للسيارات
من: شخصين مقيمين في دولة الإمارات (مدعي ومدعى عليه) أين: دبي، دولة الإمارات

اشترط شخص من جنسية دولة عربية على صديقه أن ينقل إليه ملكية أربع سيارات مقابل منحه قرضاً بمبلغ 150 ألف درهم، وحين تعثر الأخير لجأ المدعي إلى المحكمة المدنية في دبي، التي قضت بإلزام المدين بردّ المبلغ، لكن رفضت نقل ملكية السيارات التي اعتبرها المدعي ضماناً للدين.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتفاق بين شخصين مقيمين في الدولة، إذ أوضح المدعي أنه أقرض المدعى عليه مبلغاً مالياً، وحرر بينهما إقرار مديونية، يتضمن قيمة القرض وآلية سداده على دفعات.

وبحسب الإقرار تعهد المدعى عليه بسداد المبلغ على أقساط، كما قدم ضماناً يتمثل في أربع مركبات مملوكة له، تتجاوز قيمتها المبلغ المقترض، مع أحقية المدعي، وفق الاتفاق، في نقل ملكيتها حال عدم السداد.

وأشار المدعي إلى أن المدعى عليه لم يلتزم بردّ المبلغ في الموعد المقرر رغم المطالبات الودية، ما دفعه لإقامة الدعوى، مطالباً بإثبات صحة ونفاذ الإقرار، وإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ القرض، أو تمكينه من استيفائه عيناً عبر تملك السيارات محل الضمان.

وخلال نظر الدعوى، لم يحضر المدعى عليه رغم إعلانه قانوناً، سواء أمام مكتب إدارة الدعوى أو أمام المحكمة، ما ترتب عليه نظرها في مواجهته بمثابة الحكم الحضوري.

وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الأصل في القانون أن يقع عبء إثبات الحق على المدعي، وأن المحررات العرفية تعد حجة على من وقعها ما لم ينكرها صراحة، كما أن القانون لا يشترط شكلاً معيناً لإثبات الالتزامات، ما لم يوجد نص أو اتفاق مخالف.

كما أشارت إلى أن القاعدة القانونية تقضي بأن «على اليد ما أخذت حتى تؤديه»، بما يوجب رد المال إلى صاحبه متى ثبت استلامه، وبتطبيق ذلك على الواقعة، تبين للمحكمة من خلال إقرار المديونية الموقع من المدعى عليه ثبوت انشغال ذمته بالمبلغ محل الدعوى، حيث تضمن الإقرار اعترافاً صريحاً بالدين، وهو ما اعتبرته المحكمة دليلاً كتابياً كافياً لإثبات المديونية.

كما خلت أوراق الدعوى مما يفيد سداد المدعى عليه للمبلغ، ولم يقدم أي دفاع أو مستند ينال من الإقرار أو يشكك في صحته، ما يعزز من حجيته ويؤكد التزامه بالسداد.

وعن طلب نقل ملكية السيارات، أوضحت المحكمة أن المدعي لم يقدم ما يثبت ملكية المدعى عليه لتلك المركبات بمستندات رسمية، كما أن القضاء له بالمبلغ المالي يغني عن هذا الطلب، مشيرة إلى أن مسألة التنفيذ على أموال المدين تظل من إجراءات التنفيذ اللاحقة للحكم، وليست محلاً للفصل في موضوع الدعوى.

وانتهت المحكمة إلى إلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 150 ألف درهم، ورفض ما عدا ذلك من طلبات، مع إلزامه بالمصروفات وأتعاب المحاماة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك